افتراضات لا أساس لها من الصحة

  • المفترض من السائح أن يقضي وقته في الاستمتاع بالمنطقة التي يزورها، لكنه يقضي وقته في شراء الهدايا لكل معارفه بمدينته!
  • المفترض من المعزّي أن يسلّم على أهل الفقيد ويدعو لهم، ثم يغادر. لكنه يجلس بالساعات ينتظر العشاء!
  • المفترض من الطالب أن يدرس مواد تطبيقية تفيده في حياته العملية، لكنه يدرس تاريخ روسيا التي لن يزورها يوما والثورة الفرنسية التي يفتقدها في بلده، وطبعا كل هذا يُنسى بعيد الإمتحان مباشرة!
  • المفترض من التاجر أن يكون صادقا في تعامله، لكنه يقسم بالله أنّها سلعة من ألمانيا، وهو خاسر إن أخذتها بالثمن الذي تطلب!
  • المفترض من الموظّف أن يبدأ عمله مع الثامنة ونصف، لكنه يغادر السرير مع التاسعة، يتناول إفطاره على رواق، ويصل مع العاشرة!
  • المفترض من الخياط أن يلتزم بموعد تسليم الملبس، لكنه يؤكّد تاريخا يدري أنه مخالفه!
  • المفترض من الحاكم أن يكون خادما لشعبه، لكننا الرعايا، شيء من صفات الغنم!
  • المفترض من الطفل أن يمضي وقته بين المدرسة والبيت، لكنه ميكانيكي نجّار أو حدّاد طوال اليوم تحت ذريعة: تعلّم المهنة!
  • المفترض من السائق أن يحترم ممرّ الراجلين، لكنه لا يعيره أيّ اهتمام، إن لم يكن يعاديه حتى!
  • المفترض من الفقيه أن يكون فقيها قولا وفعلا، لكنه لقب يطلق على كلّ من حفظ القرآن غالبا، ولو لم يفهم منه حرفا!
  • المفترض من المدخّن أن يتوقّف عن التدخين أو أن يحاول على الأقل، لكنه يقول: الله يعفو علينا والسلام!
  • المفترض من المواطن أن يدفع الضرائب مع ابتسامة، لكنه يتهرّب منها بكل ثقة!
  • المفترض من المحامي أن يدافع عن العدالة ويظهر الحق، لكنه يدافع عمّن يدفع أكثر ويظهر صواب تصرّف صاحب الدرهم!
  • المفترض من الضابط أن يكون صحيح البنية، قويا، فطنا وعلى استعداد للأسوأ. لكنه سمين مدخّن شره عصبي ويقيم بفيلا فاخرة في ضاحية المدينة!
  • المفترض من المعلّم أن يشرح في القسم، لكنه يشرح في الحصص الإضافية الخاصة، مدفوعة الثمن!
  • المفترض من العسكري أن ينال احترام المجتمع وتقديره، لكنه الأدنى درجة في السلم الإجتماعي، مع راتب هزيل للغاية!
  • المفترض من المغنّي أن يصمت قليلا، لكنها المهرجانات الفنية في كلّ زاوية!
  • المفترض من الشرطي أن يجمع المخالفات، لكنه يجمع الرشاوي!
  • المفترض من المفتي أن ييسّر على الناس ويرشدهم للأصوب، لكنه يتحدّث عن جواز إرضاع وحرمة تصوير، ولتذهب مشاكل الناس للمرّيخ!
  • المفترض من الكائن الفضائي أن يزورنا منذ زمن، لكنني لم ألتق بأحد منها بعد!

بدون عنوان

  •  بدون عنوان؟ حسنا اختر أحد هذه العناوين: مختلفات، متفرقات، منوعات، يوميات، أو ربما خزعبلات ^_^
  • إنّها نهاية السنة الجامعية، اجتزت معظم الإختبارات.. ينتظرني اختباران يوم الإثنين وتنتهي الحكاية.
  • حصيلة هذه الدورة مشرّفة، أظنّني سأحصل على نقط جيّدة في كلّ المواد.
  • هذا لا يعني أنني صرت العاشق الولهان للدراسة الجامعية! بل بالعكس: يزداد حنقي من الجامعة يوما على يوم.. لننه هذه السنة بخير ثم أكتب تدوينة أفرغ فيها غضبي ^_^
  • فقدت 99% من أسماكي بسبب خطأ قاتل منّي، للأسف.
  • حديثي بالفرنسية تحت المستوى المأمول، سأحاول تحسين نفسي مع حصص مكثفة خلال العطلة الصيفية.
  • تعلّمت الإنكليزية والإسبانية سابقا، لكن تعاقب الأيام دون تطبيق فعلي كان كفيلا بأن أنسى الكثير، خصوصا فيما يتعلق بالحديث المباشر. يمكنني قراءة كتاب بالإنكليزية وسأفهم 90% من مضمونه، لكن لو صادفت سائحا انكليزيا في الشارع وسألني كم الساعة أو أين يوجد المطار فسأبدو كذاك الذي لم يسمع حرفا إنكليزيا في حياته! ما الحلّ في رأيك؟
  • بعد 20 يوما بدون هاتف، تبدو الحياة أفضل ^_^
  • افتتحت مدوّنة على بلوكر ربيع 2005، كتبت فيها عدّة مواضيع لكن لم أنشرها ثم ضاعت منّي بيانات الدخول ولم أنجح في الولوج إليها مرّة أخرى. مرّت السنوات فصارت تلك المدوّنة نسيا منسيا حتى وجدت مؤخرا بيانات الدخول، صدفة! هناك بعض الذكريات الجميلة.. (والأفكار العجيبة أيضا)
  • مللت من سماع كلمتي "كأس العالم" و"المونديال" أينما التفتّ! ثم، من الأفضل لمن لا تستهويه الكرة المطاطية تلك أن يغيب عن تويتر، وإلا فسيجنّ.. نصيحة من وزارة الصحة.
  • أبحث عن عمل هذا الصيف، ألدى أحدكم فكرة ما؟

هاتفي الجوال، وداعا..

يوما على يوم يقلّ استخدامي للهاتف الجوال، بل لم أعد أحمله معي! إذن لم لا أتخلّص منه؟

معظم الأهل والأصدقاء إن لم أقل كلهم يستخدمون البريد الإلكتروني الآن، وأظنه وسيلة مناسبة للتواصل في زمننا هذا، على الأقلّ بالنسبة لي.. أمّا بقية الخصائص والبرامج المحشوة في الجوّال فلا أستخدمها كما ذكرت في تدوينة سابقة.

لطالما سبّب لي الجوّال مشاكل جمّة:
  • يكفي أن يتّصل بك أحدهم فلا تردّ عليه (لسبب ما) حتى تبدأ النوايا "الحسنة" في العمل..
  • يكفي أن يوقظك أحدهم ساعتين قبيل الفجر قائلا: هل أنت سعيدة؟
  • يكفي عشرات الرسائل المزعجة التي ترسلها اتصالات المغرب لزبنائها باستمرار، ما دخلي أنا في مهرجان منظّم في أقصى المغرب أو في سحب على سيارة 4×4 لن أربحها بكل تأكيد؟
  • يكفي اختفاء الرصيد بعد تعبئة الهاتف وإجراء مكالمة بسيطة، لا أدري كيف يحسبون تكلفة المكالمات..
  • يكفي موجهات كهرمغناطيسية ^_^

وداعا هاتفي العزيز، رافقتني لستّ سنوات  ولا زلت وفيّا، انتحرتَ عدة مرّات من مرتفعات عالية وها أنت حيّ ترزق، نسيتكَ مرّة ومرّتين فأصررتَ على العودة إليّ.. لكن التجاعيد رسمت جسدك والشيب غزى رأسك، صرتَ هرما غير مواكب لتطوّر العصر؛ أقرانك يحفظون فلما في دقيقة وأنت بالكاد تجيد الحساب.. فلتمض أيامك الأخيرة في أحلى درج بمكتبي، من أجل الأيام الخوالي..

أمّا أنت، البطاقة الحافظة لرقمي، حان موعد سباتك، نامي عميقا.. سأحتاجك يوما ما، ومن يدري؟


أنا في ورطة!

حسنا إنه سعيد، وهذا ما ورّطني به:

ذكرت قبل سنوات، وبالضبط سنة 2006، حينما بادر مجموعة من المدونين المغاربة بابتكار طريقة (لعبة) مميزة للتعريف ببعضهم البعض والتشبيك بين المدونات (لم يكن الفايس بوك والتويتر معروفين بحدة حينها)، وذلك بكون كل مدون يقوم بتوريط ثلاث مدونين آخرين على الأقل في تدوينة يتحدث عنهم عبرها سواء عن شخصياتهم أو مدوناتهم أو موضوع من المواضيع التي يتناولونها، وهؤلاء الثلاثة يقومون بدورهم بتوريط ثلاث مدونين آخرين، وهكذا…
القصة كاملة.

هي لعبة بقواعد واضحة. من سأورّط معي إذن؟
لنبدأ:
  • معمر عامر، مدوّن جزائري فريد في تخصّصه: الرسم والأدب الموجه للنائشة. لديه غيرة على اللغة العربية ويعمل على الارتقاء بها عن طريق المساهمة في مبادرات مثل شبكة تدوين.نت، صاحب مدوّنة مسارات مهنية المتميزة في ميدانها هي أيضا.. بقية الفلم في صفحات مدونته ^_^
  • عبد الهادي اطويل، ممم ما دخل المنتديات بالموضوع؟ حسنا لعل وعسى يفتتح عبد الهادي مدوّنة يتحفنا فيها بمواضيعه.. لديه الكثير ليقوله، ستجده غالبا في دروب منتديات الأمل. كما أنه مقيم باستمرار في دردشة Gmail، سيحصل على الجنسية قريبا :P صديق مساعد وخدوم، دعواتكم له أن يُرزق بطلّاب غير مشاغبين فهو أستاذ ^_^
  • نوفل الشعرة، هذا أحد المدوّنين الأشرار، لماذا؟ اقرأ مدوّنته، وافهمها! رغم أننا في مدينة واحدة إلا أننا لا نلتقي؛ يخاف أن أورّطه في دفع الحساب في النهاية! يقولون إن موظّفي الأبناك لديهم الكثير من النقود :P  المسكين رغم أنه في عالم آخر إلا أن التهمة رافقته.. (من فهم حرفا من ثرثرتي هاته؟)
  • الرابع؟ لنر من سيتورّط مع هؤلاء الثلاثة أولا..

المشاركون في اللعبة لحد الآن:

(خارج الموضوع: إنها نهاية السنة الجامعية، لذلك فتردّدي على المدوّنة هاته قلّ، نعوّض في العطلة الصيفية إن شاء الله)