تلميحات مع نهاية السنة

  • تصفح قائمة برامجك، تخلص من كل برمجية لم تستخدمها طوال الثلاث أشهر الماضية، وارد جدا أنك لن تبحث عنها في المستقبل.
  • سطح المكتب، نظفه قليلا! هناك إيقونات لا تنقر عليها (إذن ماذا تفعل هنا؟)، مجلدات لا تستخدمها، ملفات صوت وصورة لا تشغلها.. أعد الحياة للواجهة.
  • كم عدد المتصفحات في حاسبك؟ فايرفوكس، إنترنت إكسبلورر، كروم، أوبرا، إيبيفاني، فلوك.. قرر الآن: متصفح واحد يكفي! (إلا إن دعت الحاجة لغير ذلك)
  • مستخدم وفي للفايرفوكس؟ إذن راجع قائمة الإضافات المثبتة لديك، واحذف كل إضافة لا تستخدمها، أو تستخدمها على فترات متباعدة.
  • قم بتحديث مضاد الفيروسات Antivirus، نظام التشغيل وبقية البرامج.
  • هناك بديل مجاني وحر لكل برنامج مقرصن مثبت على حاسبك، ثق بهذا، الباقي سهل..
  • افتح صندوق بريدك بGmail، أجب على الرسائل الواردة وأرشف الباقي، ألغ اشتراكك بالمجموعات والقوائم التي لا تكف عن إزعاجك.
  • أما إن كنت من الذين يستخدمون Hotmail عوض Gmail فمسكين أنت ^_^ إستمتع بHotmail طوال السنة القادمة :P
  • تصفح قائمة خلاصات المواقع التي تتابعها، رتبها حسب اهتماماتك، تخلص من الخلاصات التي تشتت تركيزك أو تعيق عملك.
  • الفايسبوك، انسحب من المجموعات التي تملء جدارك بتحديثاتها، لن يعاقبك أحد!
  • تتوتر؟ (توتر يتوتر توترة!)، إن كان الجواب نعم فتوقف عن متابعة من يزعجك ونظم أصدقائك في قوائم.
  • متى كانت آخر مرة اعتنيت بكرسيك؟ (اعترف ^_^)، ستجد العجلات متخمة بالخيوط، عليك بها! إن كان كرسيا جلديا فلا بأس لو نظفته بسائل تنظيف مناسب (انتبه كي لا تفسد الجلد)، أما إن كان من الثوب فالمكنسة الكهربائية ستتكفل بشطف الغبار وما جاوره، ثم امنح الكرسي حمام شمس لِسُويعة (يا للدّلال :P)
  • كئيبة شاشة حاسبك، لم تنظفها منذ زمن، إفعل ذلك الآن!
  • ولا تنس نصيب لوحة المفاتيح، الفأرة، الوحدة المركزية من التنظيف، الأفضل أن تنظف الأخيرة من الداخل أيضا..
  • هناك الكثير من الأقراص CD & DVD المبعثرة حواليك، رتبها حسب الأولوية: المهم في صندوق (أو محفظة) بالجوار، متوسط الأهمية في مكان بعيد نسبيا وغير ظاهر، غير المهمة إرمها في سلة المهملات ولا حرج عليك ^_^ (إن كانت الوسوسة معششة في صدرك فيمكنك شطرها نصفين قبل رميها، هكذا لن يطّلع على محتواها أحد!)
  • أفرغ غرفتك من كل ما يمكن حمله، مؤقتا..
  • الآن، أمسك كل قطعة على حدة واسأل نفسك: "هل أفادتني طوال السنة الحالية؟ هل يستحق هذا الشيء أن أدخله غرفتي ليبقى فيها طوال السنة القادمة؟"، إن كان الجواب نعم فأعدها لغرفتك، وحاول أن تتخذ لها زاوية مناسبة.
  • أما إن كان الجواب لا فاسأل نفسك: "هل هناك من يحتاج هذا؟"، إن كان الجواب نعم فقدمه هدية له حالا، وإن كان لا فسلة المهملات تنتظرك، لا تتأخر عليها!
  • كرر العملية مع بقية الأغراض.
  • أحدهم مدين لك؟ إذن فاعمل ما في وسعك لكي تخلي ذمتك.
  • أعارك أحدهم كتابا، جهازا، مجلة، شريطا، فِلما؟ ماذا تنتظر لتعيد الأمانة لصاحبها؟ احرص على أن تنهي السنة وعلاقتك مع الجميع صافية.
  • كفى تلميحات، إلى التطبيق الآن!


يرجى احترام صاحب هذه السيارة!

وأنا عائد للبيت صادفت سيارة مركونة، عليها ملصق في الواجهة الأمامية أثارت ألوانه انتباهي، اقتربت لأعرف ماهية هذا الملصق، كان يحوي العبارة التالية: "يرجى احترام صاحب هذه السيارة"!

احترام؟

بمعنى، بقية السيارات المركونة لا يستحق أصحابها بعض "الإحترام"؟ ثم، أي عدالة هاته التي تستوجب احترام أشخاص دون بقية الشعب؟

لأوضح قليلا، كتب في الملصق ما يفيد أن صاحب السيارة شخص ذو نسب شريف، ومنه يجب على بقية الشعب احترام السيارة وصاحبها، يا سلام!!

صاحب السيارة ذو نسب شريف (كما يزعمون)، طيب، بقية المواطنين ذووا أنساب خسيسة دنيئة وضيعة أم ماذا؟ منطقيا، حينما نصف أحدهم بصفة ما نفترض تلقائيا وجود صفة معاكسة في غيره. ومنه ففلان "شريف النسب" تعني أن غيره "دنيء النسب"، أليس كذلك؟ أفهموني رجاء..

تجد فلانا يتفاخر بنسبه ويعلق في سيارته ملصقا يقول إنه فلان بن علان: إحترموني يا عالم!
هنا أفكر قليلا: كيف يتفاخر المرء بنسب لم يختره لنفسه، بل اختاره الله له؟ على أي أساس نقسم المجتمع إلى أطياف عرقية، هذا ذو نسب شريف وأولئك دون ذلك؟
وما حكاية الإحترام هاته؟ تطلب احترامي لنسبك، ألا تستحي من نفسك؟!

هل صاحب النسب الشريف سيدخل الجنة بدون حساب ولا عقاب؟ كلا، وهو الله عز وجل الذي قال: "وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا". ولو كان النسب يفيد شيئا لما قال المصطفى قولته الشهيرة تلك لابنته فاطمة عن قطع يدها، فكيف ينفع النسب ذاك حفيده الثلاثون أو الأربعون بعد ألف وأربعمائة سنة؟

كل بني آدم جدير بالإحترام، سواء كان سليلا للنبي المصطفى (وهو خير خلق الله) أم كان حفيدا لفرعون الذي ادعى الألوهية! كلنا بني آدم وآدم من تراب فكيف نفاضل نسبا على نسب.. ودرءا للشبهة فلست أساوي بين الأصل بل القول في الفرع، من يضمن أن ذا النسب الشريف على خطى الحبيب، ومن يضمن أن حفيد فرعون قد تبوأ مقعده من جهنم؟ خير دليل أبو لهب وأبناؤه، أهناك من هو أفضل نسبا من أبي لهب؟ إنه عم المصطفى! ومع ذلك: "تبت يدا أبي لهب وتب"، ثم هناك ابنيه عتبة ومعتب، أبوهما شر الناس ومع ذلك صحابيان جليلان.. هل من متأمل؟ هل من معتبر؟

"أيها الناس: إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، كلكم لآدم، وآدم من تراب، أكرمكم عند الله أتقاكم، وليس لعربي على أعجمي فضل إلا بالتقوى. ألا هل بلغت؟"، قالها خاتم الأنبياء يوما، صلى الله عليه وسلم، في خطبة حجة الوداع..
قد مرت الأيام والسنوات، ثم لا زلنا نفرق بين بعضنا البعض دون التقوى.. ثم لا زال منا من يجيب "ألا هل بلغت؟" ب: "نحن نفتخر بنسبك على أمتك!"

---
(سأدون بشكل مطول عن هذا الموضوع يوما ما، لم أنتهي بعد!)

فيديو فيضان طنجة

كما أخبرتكم سابقا، سجلت بعض المقاطع للكارثة التي حلت بطنجة..

نقلت المقاطع لحاسبي فإذا بي أفاجئ بحجمها المخيف: 100 ميكا لكل دقيقة واحدة! (تقريبا)
بطريقة أخرى: يلزمني أيام من الإتصال 24 ساعة في اليوم لكي أتمكن من رفع كل المقاطع للإنترنت ×_×

العائق الثاني عدم معرفتي السابقة ببرامج تحرير الفيديو على أوبونتو، لذلك كان علي البحث من البداية، كل ما أريده برنامج (أو طريقة) لتقليص حجم الفيديو فقط، للأسف لم أجد ما يرضيني..

جربت Avidemux كاقتراح من سردال، لكن البرنامج لا يقلص من حجم الفيديو. انتقلت إلى Cinelerra الذي لم يقرأ ملفاتي زيادة على واجهته المعقدة.. Kino برنامج مخبول أصلا! Open movie editor برنامج من عصور ما قبل التاريخ كما يبدو، CinePaint لم أجد منه نسخة صالحة لأوبونتو، Lives لا أذكر لم لم يعمل وكذلك Pitivi، أما Kdenlive فتتوقف عملية تثبيته في المنتصف كل مرة، وهكذا مع البقية إلى أن مللت!

كحل مؤقت، نقلت ملفاتي إلى حاسب Win XP واستعنت بWindow Movie Maker، وقد كان كفؤا للمهمة! (هل تعرفون برنامجا مشابها له على لينوكس؟)

على أي، هذا ما أنجزت:






(لا تنسوا: لا خبرة لي بالمونتاج والميكساج وبقية الخزعبلات ^_^)

فيضان طنجة، دجنبر 2009

طنجة يا العالية،
قد أمطرت، فتكررت المأساة!
فاضت الطرقات، فاضت الساحات، فاضت المدارس والمحلات..

نفس الإهمال، فحق على المدينة فيضان آخر!
وتستمر الحكاية..

24 أكتوبر 2008، أصاب المدينة وابل مطر غير معتاد، وبما أن صيانة المجارير آخر شيء يفكر فيه مسؤولونا الأعزاء تجمعت المياه وألحقت أضرارا مادية وخسائر بشرية بالمواطنين.
اليوم، 24 دجنبر 2009، لم يتعظ أحد بالتاريخ، فكانت المدينة على شفا حفرة من فيضان قوي آخر، فهل من معتبر؟

إليكم مجموعة من الصور التي التقطتها وأنا أتجول بدراجتي، في مدينتي "البرمائية":

وادي حي السوريين في أقصى ارتفاع ممكن له، جاوزت المياه القنطرة في الجهة الأخرى:


موقف الحافلات العمومية، وفي الخلفية المحطة الطرقية لطنجة، وكما يبدو فالمياه غطت الطريق وجاوزت الرصيف:



مدخل حي بنكيران (حومة الشوك)، هذه طريق تطوان، المدخل الشرقي الرئيسي للمدينة:


على طريق تطوان، حي ساحة الثيران، هنا تضررت الكثير من المنازل:


المياه من الطرف للطرف، يبدو المكان شبيها بالبندقية، تلك المدينة الرائعة في إيطاليا، لولا أن لون المياه مختلف قليلا عن السائد هناك:


قاعة شاي غمرتها المياه، طريق تطوان:


حي "دار التونسي"، رأيت قاربا مطاطيا يجول في هذا المكان، لأحد الساكنة!!


الأزقة الداخلية بحي "الدراوة"، طريق العوامة:


ساحة الجامعة العربية، أو ما يسمى ب"رياض تطوان":


لدي المزيد وسأرفعها قريبا جدا، كما سجلت مجموعة من مقاطع الفيديو لكن عملية رفعها تتطلب بعض الوقت، انتظروني..

متفرقات (2)


  • شاركت في مسابقة أجمل صورة للطبيعة 2009، المنظمة من طرف عالم الإبداع، ولحسن الحظ تأهلت صورتي مع ثلاثين صورة أخرى ^_^ إلى هنا يأتي دور الجميع في التصويت للصورة المفضلة عبر الفايسبوك، والصورة الفائزة هي التي تتلقى أكبر عدد من التعليقات + أكبر عدد من المعجبين.
  • الصورة لمشهد طبيعي ضواحي الشاون، شمال المغرب. جسر طبيعي بين ضفتي وادي عميق، يسمى لدى أهل المنطقة "قنطرة ربي" أو "قنطرة الله". بقيت الإشارة إلى أن الوصول لهذا المكان ليس بالأمر الهين، إلا لمن شمر عن ساعديه وتمشى في الغابة عدة ساعات متواصلة ^_^
  • من أعجبته الصورة يمكنه التصويت لصالحي عبر تسجيل دخوله للفايسبوك، إشتراكه في صفحة عالم الإبداع وأخيرا إضافته لتعليق وإعجاب في صفحة الصورة (حسنا، أدري أن نظام التصويت غير بسيط!)، شكرا للجميع ^_^
  • انطلقت مسابقة دويتشه فيله العالمية للمدونات Deutsche Welle، أضفت مدونتي (باب المشاركة مفتوح أمام الجميع عبر إضافة مدوناتهم إلى غاية 14 فبراير، تاريخ نهاية التصويت)، مدونتي تجدونها في الصفحة التالية، يمكنكم اقتراح مدونتي للمسابقة في صنف المدونات العربية من نفس الصفحة، شكرا مرة أخرى ^_^
  • أضفت خدمة "كوكل تواصل" إلى مدونتي، تجدونها أسفل الصفحة. لكن ما معنى "كوكل تواصل"؟ الجواب: "كوكل تواصل، أو Google Friend Connect، هي خدمة ويب تهدف إلى إثراء التواصل بين زوار مواقع ومدونات مختلفة، بما توفره من إمكانيات تقنية للتواصل الاجتماعي العابر للمواقع." المصدر. أما عن طريقة الإشتراك فهي موضحة في الصورة التالية، من إنجاز معمر عامر:
  • أخيرا: سنة هجرية سعيدة وكل عام وأنتم بخير ^_^

أين أجد هذا الهاتف؟

الهواتف صارت أكثر تعقيدا، متخمة بالخصائص، ثقيلة التجاوب مع المستخدم، كثيرة الأزرار.. لم كل هذا؟

هاتفي NOKIA 6070 قديم نوعا ما، يوفر عدة خدمات منها:
  • مشغل MP3، لم أستخدمه يوما!
  • كاميرا تصوير، آخر صورة التقطتها عبره كانت في فبراير 2007!
  • متصفح ويب لم أتعب نفسي في تجربته من البداية، لا أريد أن أمارس طقوس عذاب على شكل تصفح الإنترنت عبر الجوال ^_^
  • راديو FM، لم أجربه أيضا، ولا وقت لدي للإستماع للراديو.
  • خدمة Push to talk، بكل تأكيد لا تعمل في المغرب، ومنه فهي غير صالحة أيضا.
  • مجموعة ألعاب وتطبيقات نسيت شكلها (من فرط اللاإستخدام :P)
  • إلخ.
هذه الخصائص تزيد من تكلفة صناعة وبرمجة الهاتف بكل تأكيد، وبالتالي فأنا أدفع تكلفة استخدام لخصائص لن أستفيد منها.
هذا بالنسبة لهاتفي الذي صنع قبل سنوات، ماذا عن هاتف حديث، NOKIA N96 مثلا؟
  • متصفح ويب متكامل، أجزم أن 95% من مستخدمي هذا الهاتف لم يجربوا الإتصال عبر الإنترنت، في المغرب على الأقل.
  • إمكانية الربط المتقدم مع التلفاز، هل جربها أحد؟
  • GPS، يا سلام، اليوم الذي أرى فيه مغربيا + يتجول عبر GPS الموجود في NOKIA سيكون يوم عيد تقني!
  • أممم، أظن أن هناك قارئا لملفات PDF، برنامج لفك الضغط، محرر ملفات Word & Excel وهلم جرا..
  • هناك عدة خصائص لا أعرفها بالطبع، بحكم عدم ملكيتي لهاتف مشابه.
أود لو أحصل على هاتف بسيط للغاية، يحتوي على ما يلي فقط:
  • استقبال / إرسال المكالمات، والرسائل النصية القصيرة.
  • قائمة لجهات الإتصال.
  • منبه ومذكرة.
  • فقط ^_^
لا أريد كاميرا فيديو ولا مسجل صوت، لا أريد معرضا للصور ولا للنغمات. متصفح إنترنت، قارئ ملفات، راديو، ألعاب، أزرار جانبية، برامج إضافية إلخ إلخ، شكرا لا أريد كل هذه الخزعبلات.

طرحت استفسارا في تويتر علّ أحدهم بحث يوما فتوصل لنتيجة. صرت أبحث عن هاتفين، كما أن تويتر يوفر فرصة رائعة لمعرفة آراء الناس وخلاصة تجربتهم.

على أي، هاتف مثل هذا يحتمل وجوده، لكن (كم هي محبطة "لكن") لا مفر من بعض المشاكل: أولها عدم توفر الهاتف في السوق الداخلي، لأسباب مختلفة كانخفاض الطلب أو عدم تناسبها مع صيحات الموضة. المشكلة الثانية صعوبة (بتعبير أصح: انعدام امكانية) شراء الهاتف من الإنترنت من المغرب، وهذه حكاية أخرى.

عموما، الأغلبية تستطيع تحمل كثرة الخصائص تلك، أو تتجاهلها ببساطة! المزعج في الأمر لو أن مستخدما كبير السن يبحث عن هاتف مناسب لقدراته (أزرار واضحة، أرقام كبيرة، شاشة تحوي المهم فقط..). لَم تتعرض هذه الفئة للتجاهل، وبالتالي هناك هواتف نقالة لكبار السن، لكن كما العادة: أحك المصباح السحري لتخرج منه سحابة فمارد ضخم: شبيك لبيك أمرك بين يديك! أطلب فتح المجال أمام المغاربة للشراء من الإنترنت، فجأة يختفي المارد!
آه، يا للأسى، قد كنت طماعا، لو طلبت هاتفا بسيطا لأحضره لي، الآن لا هاتف ولا هم يحزنون..