جائزة لمن يلقي القبض على اللسان العربي!

قبل أسابيع، عرف الإعلام العربي ظهور قناة جديدة للأفلام الوثائقية: National Geographic Abu Dhabi.. وبكل تأكيد، البرامج والتقديم ذات جودة احترافية.

تصفحت القناة فكان أول برنامج أشاهده مقدما باللهجة السورية أو ما جاورها!!
كانت خيبة أمل كبيرة، أهي قناة موجهة لكل ناطق بالعربية أم لمناطق عربية بحد ذاتها؟
أتسائل: لو قدمت القناة برنامجا باللهجة المغربية، أسينال هذا رضى المشاهد المشرقي؟
لم يجب علينا - نحن المغاربة، إتباع المشارقة في لهجاتهم واعوجاج نطقهم؟
-----

يحصل أن يلقي عمرو موسى كلمة في لقاء أو اجتماع، ولم يحصل يوما أن سمعته ينطق العربية كما يجب! هناك فرق بين "الجامعة العربية" و"الكامعة العربية" (Jami3a & Gami3a)، أعتقد أنه يمثل الدول العربية ال22 لا دولة مصر لوحدها، وبالتالي يتوجب عليه الحديث بلسان عربي مبين، لا بلهجة مصرية قد لن يفهمها بقية العرب..
ترى، لو كان أمين عام الجامعة العربية مغربيا، أنطقه باللهجة المغربية سيرضي المستمع العربي؟
الجامعة العربية، العربية! ثم نسمع: "مش، كدة، عايز.."، قال أمين عام الجامعة العربية! صدقا، لا يستحون..
-----

للقنوات الدينية تواجد على ساحة الإعلام الفضائي، كمثال: قناة الناس..
ألاحظ أن أغلب الشيوخ ومقدمي البرامج لا يتحدثون بالعربية، بالجيم جيما.. ثم اللهجة كل ولسانه! أيصعب عمن حفظ القرآن ودرس الفقه والحديث نطق العربية وتقديم كلامه بها؟ أهي "صعبة" لهذه الدرجة؟
أتسائل: إن كان هذا حال حملة العلم فما قولنا عمن هو أدنى منهم درجة..
قناة إقرأ وكذلك الرسالة، أيصعب على القناتين إلزام مقدمي البرامج بالعربية الفصحى وعلى رأسهم عمرو خالد ومصطفى حسني؟ ألا يحق لبقية العرب غير المشارقة الإستفادة مما يطرح على القناتين؟
-----

ثلاثة أمثلة من رؤوس الإعلام العربي.. دعنا من mbc3 التي تقدم رسوما باللهجة المصرية، ومسلسلات اللهجة السورية، وقنوات اللافائدة..
قد يكون عذر هذه الأخيرة توجهها لمجموعة مشاهدين محددة، يا ترى: ما عذر National Geographic وعمرو موسى؟ ما عذر خالد ومصطفى؟

وغير تقي يأمر الناس بالتقى +++ طبيب يداوي الناس وهو عليل

لشبكة اجتماعية أبسط، وأفضل!

طغت الشبكات الإجتماعية مؤخرا على النت، بحث تستهلك - وبدون شعور، الكثير من وقتنا المخصص للنت.. الأمر لا يخلو من سلبيات وأضرار، ولا بأس من مشاركة تجربة كل مستخدم لتعم الفائدة.

Google Reader، قارئ الخلاصات المفضل، لكنه يلتهم الزمن التهاما! لا بد من وقفة وإعادة ترتيب:

  • ترتيب جميع الخلاصات في مجلدات حسب الصنف، بحيث يحظى كل مجلد بأولوية متفاوتة، حينما أرغب في معرفة جديد المدونات مثلا، أتصفح المجلد لا الخلاصات.
  • لم الإستمرار في متابعة خلاصات لا تقدم فائدة لي؟ هناك مدونات مهتمة بالتصميم، لكن إن كان هذا المجال لا يهمني مثلا، فلم أتابع هذه الخلاصات؟
  • أفتح ريدر فأجد أمامي 100 خلاصة، أقرأ العناوين (وأحيانا نظرة شاملة للموضوع فقط) ثم أضيف "نجمة" للموضوع إن استحق القراءة، وإلا أمر، ثم Mark as read!
  • أنتقل لمجلد Starred items، أي المجلد الذي يحتوي على الخلاصات المنجمة، هنا يتقلص العدد من 100 خلاصة إلى 15 فقط، هذه الأخيرة هي التي تستحق القراءة (بالنسبة لي)، ما أجده يستحق المشاركة أشاركه، وما يستحق العودة إليه أتركه منجما، وإلا أحذفه من القائمة.
  • هذه الطريقة قلصت بشكل ملحوظ الوقت المخصص لتصفح ريدر، وفي نفس الوقت ظلت الإستفادة كما هي.
  • الآن لنعد للواجهة، صفحة ريدر تحتوي على عدة محتويات، لكن أكلها مفيدة لي؟ صندوق Top Recommendations وكذلك Tips & Tricks لا يهمانني، إذن فلأحجبهما من الظهور في الواجهة! وبالتالي أضمن تصفحا بدون تشويش. أستخدم إضافة Stylish، والكود التالي يتكلف بالمهمة:
  • #rec-preview, #tips {display: none;}
  • أخيرا، ليست العبرة في متابعة ألف خلاصة، بل في الفائدة المجنية من تلك الألف! متابعة الجميع لخلاصة ما لا يعني بالضرورة متابعتك لها، ما هو مفيد للآخرين قد يكون مضيعة للوقت بالنسبة لك!
الحديث عن ريدر يجرني إلى الحديث عن آفة منتشرة فيه وهي الخلاصات الناقصة! للتوضيح: ما معنى تواجد عبارة "تابع القراءة" في الخلاصات؟ ما لهذا اخترعت التقنية! تجد المدون يجبر القارئ على العودة للمدونة لتتمة قراءة الموضوع، هذا يرفع عدد زوار المدونة طبعا، لكنه يسلب مقالاتك من الظهور في قائمة المشاركة. وقبل ذلك، يخلف انطباعا سيئا لمتصفحي الخلاصات. إليك أعني واسمعي يا جارة ^_^

Google Mail، أو Gmail، أفضل ما اخترعت Google :) مع ذلك قد يكون هو أيضا مصدر مستنزف للوقت.
  • أول ما كان يزعجني في Gmail هو ذاك الخط المستخدم! الأفضل تحويله لTahoma، الإضافة السابقة مع الكود التالي يفي بالغرض:
  • * { font-family: tahoma;}
  • الإعلانات مزعجة هي أيضا، أليس كذلك؟ نفس الشيء صندوق دعوة الأصدقاء لاستخدام Gmail (هل يستخدمه أحد؟)، وكذلك الشريط الأفقي الموجود فوق الأزرار الرئيسية، الحاصل: هناك عدة أمور في واجهة Gmail قد لا نحتاجها حقا، مبدأ البساطة يتحقق هنا. هذه الأكواد تحذف بعض الصناديق التي لا تهمني:
  • .mn {display: none;} .md {display: none;} .mq {display: none;}
  • وداعا أيها السبام مع زر Report Spam ^_^ يكفي وسم رسالة به وتنتهي الحكاية، من أفضل خصائص Gmail القوية.
  • لكن، مع كثرة السبام يظهر عدد مزعج في القائمة الرئيسية: Spam(217) مثلا، الأفضل حجب هذا الرقم عن الظهور! هناك عدة طرق أسهلها إضافة Better Gmail 2 للفايرفوكس.
  • Labels و Filters، الألسنة والفلتر، إحدى الخصائص الأكثر روعة في Gmail. تعليقات مدونتي هاته تصلني إلى بريدي، لكن عوض ظهورها في الواجهة الرئيسية تنتقل ل"لسان" خاص بها وتؤرشف، نفس الأمر مع Twitter، Flickr والقائمة طويلة: كلها توجه للسان خاص بها. النتيجة: واجهة منظمة حسب المواضيع، الخدمات والإهتمامات الشخصية.
  • أحيانا خاصية Report Spam لا تنجح مع أحدهم (المجموعات مثلا)، الحل: إنشاء فلتر خاص بها يرسلها لسلة المهملات مباشرة، الله على راحة ^_^
  • إضافة الأصدقاء ومعلوماتهم ل"قائمة الإتصال" مفيد ويختصر الوقت أثناء المراسلة.
  • دردشة Gmail، إن كانت تلتهم وقتك فالأفضل الإتصال "متخفيا" حتى لا يفاجئك أحدهم في دردشة طويلة وأنت فتحت Gmail لقراءة رسائل مهمة! تجنب الحرج وأرح نفسك من البداية..
  • للتعرف على خصائص Gmail التي قد تخفى عليك، إليك هذه الصفحة من Google، لتصير Gmail Ninja ^_^
Twitter، وما أدراك ما التدوين المصغر..
  • نتابع بعض الحسابات، ومع مرور الوقت نجد أصحابها قد توقفوا عن تحديث حساباتهم! إذن ما الفائدة في استمرار متابعتها؟ هذه الخدمة تتكلف بالمهمة.
  • الحساب الفلاني كان مفيدا لي سابقا، لكنه ليس كذلك اليوم! لا تتحرج من التوقف عن متابعة حساب لا يفيدك، كما ولست مجبرا على تقديم عذر، إحذف والسلام!
  • كما بخصوص Reader، ليست العبرة بآلاف المتابعين Following & Followers، ولا ضير من إعادة النظر في قوائمنا بين حين وآخر.
  • ليس كل من يتابعنا يستحق أن نتابعه مباشرة! هناك شركات إعلانية وسبام وروابط في تويتر أيضا، الأفضل أن تترك حسابك نظيفا منها. بصفة عامة: حينما يتابعك أحدهم بحيث يتابع آلاف الأشخاص ولا يتابعه إلا العشرات، تأكد من هوية وهدف الحساب أولا.
  • من المتوترين من يتابعك، تزور حسابه لتتعرف عليه فتجد تحديثاته مغلقة أمام العالم! بدون تعليق..
  • معظم الشركات الكبيرة، المدونات المشهورة وكذلك المواقع الإخبارية لها حسابات مفيدة في تويتر.. لكن أهي مفيدة لي شخصيا؟ ما تضيف لي غير الرقم الكبير جنب الصورة؟ (أمثلة: Google، Jquery، SmashingMagazine، Wordpress كلها حسابات مفيدة لكنها بلا قيمة مضافة للجميع).
  • هذا وذاك وفلان وعلان، جميعهم يتابعون حساب Oprah، هذا لا يعني أننا - أنت وأنا - مجبرون على متابعة الحساب أيضا ما لم تحقق لنا تحديثاتها فائدة، Oprah كمثال يتكرر في النت بوفرة..
  • استخدمت سابقا إضافة TwitterFox، وجدتها رائعة! لولا أنها تجعل المستخدم على ارتباط دائم بتويتر مما قد يلهيه عن أعمال لها أولوية، أكتفي حاليا بالواجهة فقط.
  • أخيرا، أبحث عن خدمة لتصنيف حسابات تويتر في مجموعات، هناك TweetDeck لكنه لا يدعم العربية في أوبنتو، Twittangle غير عملي كفاية..

خلاصة الموضوع..
قال السابقون: "الوقت من ذهب، إن لم تقطعه قطعك"، ثم أتبعهم اللاحقون: "الإنترنت من ذهب، إن لم تقطعه قطعك" (هذه من عندي ^_^)، حبذا لو يذكر القارئ الطرق التي يستخدمها لضبط استخدامه للإنترنت بصفة عامة، وخدماته الإجتماعية بصفة خاصة..

ربما نسيت شيءا، الموضوع قابل للتجديد.. ربما خرجت عن الموضوع الأساسي، لا بأس ;)

جائزة هديل، وتفاصيل أخرى..

  • مدونتي هاته ضمن المدونات المشاركة في جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد، مبدأ المسابقة يعتمد على التصويت المراجع بالبريد الإلكتروني، مع نهاية هذا الشهر يغلق باب التصويت وترشح العشرون مدونة في كل ترتيب. المرحلة الثانية بيد لجنة التحكيم التي تختار المدونة الأكثر استحقاقا في كل صنف. يمكنكم التصويت لمدونتي هاته من خلال صفحة التصويت، فرع التدوين الشخصي، تحت اسم "محمد" (رقم 34 في القائمة)، شكرا ^_^
  • عدت من مراكش الحمراء، سأكتب عن الرحلة في الأيام القليلة القادمة.
  • أضفت ثلاث مدونات جديدة لقائمة المدونات التي أتابعها..
  • حدثت صفحة تعرف علي، تفاصيل صغيرة فقط..

يخرج الحي من الميت..

وأنا أتجول اليوم في قارئ الخلاصات، ريدر، قرأت تدوينة ليونس، هناك فيديو في التدوينة يستحق المشاهدة: مشهد نادر لحي يخرج من ميت..

ذكرني هذا بقصة مشابهة نوعا ما، جرت أحداثها مع أحد أصدقائي.
الحكاية أن صاحبنا من هواة الطيور، وبحكم الهواية المشتركة يحدث أن يمتد الحديث عنها.
كانت لديه أنثى طائر مغرد، جهزت العش وعلى وشك أن تبيض.. لسوء الحظ توفيت العصفورة إذ أن البيضة لم تغادر مكانها. لاحقا اكتشف الأخ ما جرى فدفنها في حديقة بيته.
ليلا، وهو مع أحد الهواة أخبره ما جرى، ذلك أن العصفورة غالية الثمن، وما في بطنها كذلك:
  • لم أظفر بأي بيضة، لا زال العش فارغا..
  • لا بأس، قلت أنها كانت على وشك أن تبيض؟
  • نعم،،
  • أين هي؟ أين هي العصفورة؟
  • دفنتها طبعا!
  • والبيضة؟
  • مع العصفورة..
  • لا! عليك بها،حالا!
ثم قام صاحبنا للعصفورة الميتة، نبشها، شقها واستخرج البيضة!
أعطاها لأنثى أخرى فأبت إلا أن تحضن البيضة!!
أسابيع وفقست البيضة!!!
وكبر الفرخ الصغير، صار عصفورا مغردا، وفاز في مسابقات تغريد عديدة!!!! وقد رأيته في إحدى اجتماعات الجمعية، ولا زال في عمر الطائر بركة ليومنا هذا..

سبحان الله، من يصدق أن الطائر هذا نمى وكبر في غير عشه، من يصدق أنه كان تحت التراب، من يصدق أن أمه توفيت وفي جنين في بطنها؟ وقبل ذلك كيف للعملية أن تنجح؟

"إن الله فالق الحب والنوى، يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي، ذلكم الله، فأنى تؤفكون"، صدق الله العظيم.

أسبوعياتي 15

  • أجتاز حاليا الباكالوريا الحرة، لحد اللحظة بقيت أمامي مادتان بنسبة 9% من المعدل: الترجمة والإجتماعيات، وتنتهي الحكاية.
  • البارحة أمضيت اليوم في شاطئ مدينة أصيلة، كان الجو ممتعا والمياه لذيذة (من قال إن مياه المحيط لذيذة؟ أعتقدها مالحة قليلا ^_^) لكن، شاطئ واستجمام وسط الباكالوريا؟ لا بأس بها معي.. إليكم صورة: (الصور بجودة أفضل بحسابي في فليكر)


  • البارحة وقبله (3، 4 و5 من يوليو) نظم معرض حمام أصيل بطنجة، مجمع الصناعة التقليدية، فرصة للقاء بعض الأصدقاء هواة الطيور والحمام ^_^

  • يوم الأربعاء المقبل، صباحا، سأسافر إلى مراكش وأقضي هناك أسبوعا، زرتها قبل سنتين وقد تكون تغيرت نوعا ما بكل تأكيد. هل من أماكن تستحق الزيارة لمن زارها؟ حدائق متاحف قصور جبال وديان متاجر كل شيء ممكن، أنتظركم ^_^