26 أبريل, 2009
بتاريخ
11:02 م
كتبها
Mohamed Amarochan
التسميات:
أسبوعيات
الضفة الجنوبية لمضيق البوغاز زاخرة بالمشاهد الطبيعية مع لمحات تاريخية، قمت بجولة على طول المضيق و التقطت لكم بعض الصور.. هنا "صخرة جبل طارق" على اليمين، مدينتي "الخزيرات" و "طريفة" على اليسار، المضيق في الوسط و المغرب في الجنوب:
للمنطقة قيمة تاريخية و معنوية سأترك الحديث عنها للمستقبل، بقية الصور تجدونها في تصنيف خاص بحسابي بفليكر.
نظم مكتب الطلاب "Bureau des étudiants" أو اختصارا BDE أمسية ثقافية مميزة، كان لنادي المسرح حضور فعال أضفى البسمة على جميع الحاضرين، و الذين كانوا بالمناسبة أكثر من المتوقع! كما و أبان المشاركون على خبرة و جودة عرض عالية. تجدون بعض الصور في صفحة المكتب بالفايسبوك، طبعا لم تكن لدي كاميرا و إلا لنشرت بعض الصور :)
قمت بترقية نظام التشغيل إلى أوبنتو 9.04، النسخة الأخيرة. الجديد (الوحيد) بالنسبة لي هو سرعة إقلاع الجهاز التي تحسنت، أما الباقي فلم يتغير قيد أنملة! بل لنقل كأنني لم أقم بترقية النظام :) لكن ما يدل على ذلك هو مشكلة في الإتصال بالنت تواجهني كلما أعدت تشغيل الحاسب، و كذلك خلل ما في آلية عمل بطاقة الشاشة، لقد رقيت النظام فعلا!
خطوة، خطوتين و الثالثة انزلاق في الدرج! هذا ما كان ينقصني :( اليوم الأول مر بخير ثم بعدها بدأت بعض الآلام و لم أستطع التنقل (و الجري) بسهولة كما السابق، الحمد لله الأمور في تحسن الآن.
"ملعب مرشان لكرة القدم"، أول مرة أدخله :) السبب ليس عشقي الكبير لكرة القدم كما تعلمون، بل لاجتياز اختبار التربية البدنية، اكتفيت بشهادة طبية و لم أكن لأفضل القفز و النط بأي حال من الأحوال، السبب واضح في النقطة السابقة بالطبع!
بمناسبة يوم الكتاب العالمي نظمت مؤسسة Gaudi بتعاون مع جمعية أمل و دار الثقافة الكتلانية احتفالية ثقافية، تعود أصول الإحتفال بيوم الكتاب العالمي لكاتالونيا، و درج عندهم بتسمية Sant Jordi (سان خوردي بالإسبانية، سان جوردي بالكتلانية). يعد شعار "يوم الكتاب و الوردة" من مميزات هذا اليوم حيث يتم تبادل الكتب و الورود :) حصلت على مجموعة من الكتب و المنشورات التي تتحدث عن كاتالونيا و ثقافتها، كما و حصلت أيضا على وردة حمراء :p كان لتنظيم و عفوية الإحتفال أثر في النفوس، إحتفالية مميزة. كدت أنسى: إليكم صورة، و البقية في تصنيف خاص بفليكر..
أقرأ حاليا كتاب "عاشق" لعائض القرني، بالمناسبة: تعبت من البحث عن بعض الروايات و لم أجدها في مكتباتنا الموقرة! أما الكتب العلمية فلا داع للبحث عنها، لن أجدها أصلا!
قمت بتحديث صفحة تعرف علي، كما و اكتشف المدونة بعض أفراد البيت!! حسنا ها قد عرف السر :)
21 أبريل, 2009
بتاريخ
10:50 ص
كتبها
Mohamed Amarochan
محمد سعيد احجيوج، من قدماء المدونين عربيا، و بالطبع محليا أيضا.. قد يعرفه البعض عبر مدونته القديمة، لديه حاليا مدونة جديدة تدور في فلك احتراف التدوين، و رغم حداثتها فهي تحتوي على عدة مقالات مفيدة لكل مهتم بالتدوين عامة و التدوين الإحترافي خاصة.
و كعادة كل ذي خبرة في ميدان ما، تتراكم التجربة يوما على يوم، فكانت النتيجة أن أوجزها في كتاب سماه: "ألفباء التدوين":
لكن، أنا أدون، هو يدون، هي تدون أيضا، إذن فما حاجتنا بكتاب لشيء اعتيادي و لا يحتاج لتعريف؟ ذلك ما نعتقد! فمع انتشار ثقافة التدوين و تزايد عدد مستخدمي الشبكة عربيا، بدأت تختلط المفاهيم، و انزاحت المدونة تدريجيا عن سكتها، لدى البعض. بحيث نتصفح مجموعة كبيرة من "المواقع" و لا ندري أهي "مدونة شخصية" أم "موقع إخباري"؟ ربما "بوابة معرفية" أيضا، و في بعض الأحيان تكون خليطا من كل شيء..
كذلك حال المدون، من هو "المدون"؟ هل كل من يملك مدونة يعتبر مدونا؟ بل ما هي المدونة قبل هذا؟ أهي ووردبريس؟ حسنا، أعتقد أن المفاهيم بدأت تختلط :) الأصح أن المفاهيم دمجناها مع بعضها فلم نعد نحسن ترتيبا.
قراءة لكتاب ألفباء التدوين قد تصحح الوضع: ABC Blogging 2
للإشارة، فللكتاب موقع يمثله، لمن يريد متابعة إصدارات مقبلة أو الإشتراك في النشرة البريدية، و لم لا تواصل مع صاحب الكتاب..
أخيرا، هذه نظرتي للتدوين:
التدوين هو سلوك إنساني عفوي متجذر في التاريخ، مع اختلاف طريقة التدوين عبر الزمن، فهاهم الفراعنة يدونون تفاصيل حياتهم اليومية على جدران المعابد، و ها هي قبائل الهنود الحمر تنقش رسما على حجر.. وسيلة للتواصل مع العالم! و ليس كل تواصل هو تدوين ما لم يبن التواصل على ترقب رد فعل الآخر. فقد يؤلف أحدنا مقالة عن الطب و لا يهمه القارئ كشخص، بقدر ما يهمه البحث العلمي و النشر المعرفي، تجد المقالة محايدة و تنهج السرد الأكاديمي، تنتظر تعقيبات خبراء طب لا غيرهم. هذا لا يسمى تدوينا و لا صاحبه بمدون. بينما، و في مكان ما، نجد مقالة أخرى عن الطب أيضا، لكنها موجهة للقارئ كطرف من منظومة التواصل الإجتماعي، هناك معلومات علمية ربما، لكن أسلوب التواصل متفاعل مع القارئ، فها هو صاحب المقالة يقدم رأيه و تجربته الشخصية، كإنسان يتواصل مع الآخر، و الأهم: ينتظر التواصل العكسي، تواصل القارئ معه و تجاوبه مع المقالة. الآن، لدينا مدون!
حاليا، و نحن في القرن الواحد و العشرون، ظهرت تطبيقات ويب سهلت عملية التدوين، فها هي ووردبريس و بلوكر خدمتان مجانيتان تتيحان لكل راغب بالتدوين مدونة، و بالمجان! كان لهذا بالغ الأثر في انتشار ثقافة التدوين الإلكتروني، بحيث أصبح التدوين لفظا مكافئا للتدوين الإلكتروني. لكنه سلب التدوين شيءا من مبدئه، مما أثر سلبا عليه. فالتدوين مستقل عن أي برمجية و تطبيق، إذ ليس من الصواب حصره في وسائل معينة لعل أشهرها ووردبريس، هذا الأخير منصة مثالية للتدوين، نعم! لكن قبل ذلك: هو برنامج صالح لأمور أخرى، كموسوعة مصغرة في ميدان ما، لم لا؟ ذلك ما يحدث حاليا: أحدهم يستخدم ووربريس كمنصة لموقع تقني إخباري، ثم نطلق عليه لقب مدون! فقط لأنه استخدم ووردبريس! هل تتحقق مبادئ التدوين هنا؟
و بالموازاة مع التصور العفوي للتدوين، المرتبط بفتح مدونة + الكتابة و التعليق، الإلتزام بهذا ليس ضرورة حتمية: أحدهم لديه حساب بفليكر لنشر صوره، يضيف صورا بطريقة دورية من واقع حياته مع وصف و عنوان يتبعهما تعليقات، هو أيضا مدون! الفرق أنه ارتضى وسيلة مغايرة للدارج، قد تمثل له الصور الكثير بحيث تغنيه عن الأسطر الطويلة، و بهذه الطريقة التي يحبها و متابعوه فهم يتواصلون مع بعضهم بطريقة حميمية، متبادلة و تكتسي طابعا شخصيا، إنه التدوين بحد ذاته!
في أيامنا هاته ارتبط التدوين بنمط افتراضي محدد، هذا لا يعني بالضرورة الإستمرار الدائم له، و خير دليل للتغير الطارئ هي التوترة، من توتر يتوتر توتيرة باستخدام تويتر :) 140 حرف فقط و مع ذلك هي وسيلة تدوين مثالية لدى الكثيرين، مستخدموها في ازدياد مطرد يوميا، ألعدم استخدامهم منصات تدوين دارجة فهم ليسوا مدونين؟ كلا! مع الإشارة إلى تواجد من يستغل هاته الخدمات لأمور غير التدوين، تماما كمن يستغل بلوكر للتعريف بمؤسسة أو جمعية مثلا..
بعد عشر سنوات، من يدري أية وسيلة للتدوين سيتم اعتمادها كتصور تلقائي و مرادف للتدوين، ربما برامج و حيل قد لن يتقبلها المنطق الحالي بسهولة. لكن، ما دمنا نؤمن بالتدوين و بمبادئه، كوسيلة للتواصل الإجتماعي، و المبني على سلوكات تفاعلية حميمية بين المدون و متابعيه، المستقل عن أي طريقة برمجية للتدوين، فللتدوين مرتاديه و عشاقه، على مر الأزمان..
معرض للكتاب هنا؟ هذه من الأمور غير المعتادة :) موعد المعرض في البال: من 15 أبريل إلى 19 منه، 4 أيام فقط. أكيد أنها فرصة لا تعوض للحصول على بعض الكتب المميزة. مباشرة بعد مغادرتي للكلية توجهت للمدينة، وصلت لحي مرشان و ما هي إلا لحظات حتى وجدت نفسي أمام قصر مولاي عبد الحفيظ، هنا تم تنظيم المعرض.
الإسم الحالي للقصر هو "قصر المؤسسات الإيطالية"، أما تسمية "مولاي عبد الحفيظ" فتعود للسلطان عبد الحفيظ، أخ الجد الثاني لملك المغرب الحالي، و أحد سلاطين المغرب ما قبل عهد الحماية، إذ كان هذا القصر مخصصا له. كفانا دروس تاريخ! لنعد للموضوع :)
دخلت القصر فأعجبت بهندسته المعمارية، إذ ما زال يحافظ على التراث المغربي التقليدي.. خطوات فإذا بي أجد نفسي وسط فناء القصر: هنا معرض الكتاب!
أتجول في الرواق الأول و أنا متعجب قليلا، يجب أن أكمل الجولة حتى أتأكد.. قمت بجولة كاملة لأخرج بقناعة أولى: هل أنا في المغرب أم في فرنسا؟ بالتأكيد الأخيرة :(
90% من الكتب المعروضة فرنسية الهوى و 5% منها لإبنة خالتها الإسبانية. لو أردت الصدق فربما الكتب العربية أقل من 5% المتبقية!!
السيدة التي تتحدث في الميكروفون لا تنطق بغير لغة موليير، أشك أنها مغربية أصلا :)
ماذا عن دور الكتب؟ فرنسية بطبيعة الحال، أما المغربية (أو العربية) منها فخجلت من كتابة اسمها بالعربية: "Dar AL Manar" أكثر أناقة من "دار المنار"، أليس كذلك؟ تلك سيرتهم من البداية للنهاية.
منظموا المهرجان فرنسيون، و أنا أتجول سمعت عبر الميكروفونات دعوة لدخول القاعة الفلانية فالمنظمة الفلانية ذات الإسم الفرنسي ستلقي كلمة (أو عرضا، لست أذكر).
المعرض يرعاه "المعهد الفرنسي"، هذه جملة كافية لتوضح ما التبس من الأمور.
كفانا من هذا، لننتقل للحضور.. و أنا أتجول و أتأمل زخرفة المكان، و بعض الرقصات التشكيلية التي تؤدى وسط الفناء.. لم أسمع و لا جملة واحدة بالعربية أو الدارجة المغربية :) جزء كبير من الحاضرين من ذوي الشعر الأشقر و العيون الخضراء، طبعا عرفتموهم :p أما البقية فهم العرب المتفرنسون، سيماهم في وجوههم من أثر الخضوع لفرنسا.
بالمناسبة، هل ذهبت أنا لرؤية الكتب أم التمتع بزخرفة المكان؟ إنه معرض للكتب و ليس للصناعة التقليدية و الزخرفة المغربية!! كل ما في الأمر أن أعيني لم تقع على أي كتاب يستحق الإهتمام، لا كتب العلوم هناك و لا كتب الهوايات، كتب الحواسيب غائبة أيضا و كذلك الكتب المخصصة للطلاب الجامعيين العلميين، حتى كتب التاريخ لم ألحظ وجودها.. حسنا إذن ما الموجود؟ إنها كتب الأدب الفرنسي، الروايات الفرنسية و الفرنكفونية، بعض الروايات المشهورة (المترجمة للفرنسية بالطبع)، كتب للأدب العربي بالعربية (أجزم أن أحدا لن يلمسها)، كتب لمحمد شكري قرأتها من زمن.. الخلاصة أنني لم أمر و لا على عنوان واحد يستحق الإهتمام، للأسف!
الطريف في الأمر أنه في إحدى اللحظات سمعت في الميكروفون ما معناه: هناك محاضرة في القاعة الفلانية يقدمها الشخص الفلاني، يرجى دخول المغاربة فقط :D (مع تحفظي: ربما أنا الذي فهمت خطأ، لكنني متيقن مما سمعت.) يا ترى ماذا يقصدون ب"المغاربة"؟ أو بالأحرى: أي "مغاربة" يقصدون؟ لغز يحتاج لحل..
لم أدخل لسماع المحاضرة بالطبع، بل توجهت نحو الباب و غادرت القصر غير مأسوف عليه، لم تكن لدي كاميرا لألتقط لكم بعض الصور، فكما يقال: "رب صورة خير من ألف سطر" (هل هذه القولة موجودة بالفعل أم أنها من بنات أفكاري هههه.)
في الطريق للبيت لم أتوقف عن التفكير: لم كل هذه الإهانة للغة البلد و إرثه الثقافي؟ قليل من رد الإعتبار يا مثقفينا، رجاء.
الثقافة الفرنسية تستحق الإهتمام و المتابعة بكل تأكيد، لكن "نوص نوص" و هذا أضعف الإيمان ("نوص نوص" باللهجة المحلية تعني "نصف نصف")، يا سادة حتى اسم المعرض كتبتموه بالفرنسية؟؟
مع ذلك، لنحكم العقل قليلا: لم يحصل شيء غير منطقي! المعرض تنظمه مؤسسة فرنسية تحرص على خدمة لغتها بكل السبل، بينما وزيرة الثقافة عندنا لا تعرف عن الثقافة إلا الإسم! طبيعي فسيادتها لم تكمل التعليم العام و أمضت شبابها مقدمة إعلانات على الشاشة و ممثلة مسرحيات!!! من التمثيل و الخزعبلات لوزارة الثقافة :) كما و في الوقت الذي تتواجد في المدينة مكتبة فرنسية و أخرى إسبانية بهما زاد معرفي مميز، مع القاعات الثقافية و الفنية التابعة للمعاهد الأجنبية.. نجد غياب أي مكتبة عمومية بالعربية في المدينة! هناك "المكتبة البلدية" (أو اسم كهذا) تعشش فيها الفئران و لم تفتح أبوابها منذ العصور الحجرية. هناك "دار الثقافة" التي لا علاقة لها بالثقافة لا من بعيد و لا من قريب، بل مجرد مبنى فارغ لا يعرفه أغلب سكان المدينة.. ماذا هناك أيضا؟ "مكتبة كنون" و هي مفيدة لمن يحب الكتب ذات الأوراق الصفراء و طباعة منتصف القرن الماضي :) مجهود خارق يبذله المسؤولون للرقي بالثقافة و مستوى الوعي! لا عدمناكم كما يقول أهل الخليج :) ربما حينها يحق لي انتقاد غياب العربية، فقانون العرض و الطلب له نصيب أيضا، لو كان الإهتمام المحلي منصب على الثقافة لوجدنا من يستثمر في الميدان، أما و حينما تظهر إعلانات "مهند" مع الشامبو و الأثاث و السيارة و هلم جرا وسط المدينة، و حينما يمتلء الشاطئ عن آخره ليلة تنظيم مهرجان فني لضفدعة (أقصد مغنية أو فنانة أو.. ) اسمها "اعتابو" فلا لوم حينئذ!
ملاحظة أخيرة: ما ذكرته عن المعرض فهو من منطلق زيارتي له في أول يوم: يوم الإفتتاح، ربما تتغير الأمور في الأيام الموالية، على أي لي عودة له مرة أخرى.
12 أبريل, 2009
بتاريخ
09:16 م
كتبها
Mohamed Amarochan
التسميات:
شخصي للغاية
تجره قدماه دوما نحو الجبل المطل على البحر، هناك، حيث الصمت، حيث يرى الحقيقة.
تترائى له من بعيد جبال مسننة، مصطفة على طول الأفق. ينتشي القلب، يستنشق عبق التاريخ.. و يتذكر!
مرت السنين سريعا، كانت كفيلة لتنسي أجداده كل شيء عن الأرض، عن الأصل و الدم، إلا الإسم ظل في الوجدان طويلا. لطالما أسرت له الأم و حكت مجد الأجداد: مجد الأندلس!
يسكن نظرا لتلك الجبال، يخيل له الآباء مطئطئي الرأس و الوجدان، لقد هزم الحق و سيطر البطلان. كيف يعقل: هل للنعيم نقصان؟ لكنهم تركوا الأصل و سطروا طريق الفرار بدم تنضحه الأرض، لقد ارتوت و ترفض المزيد..
يتذكر الأجداد، كم عانوا من الخيانة و أذعنوا للاستعباد.. ليته الجد قتل فاستراح، بل عذب و فتن، لطالما استلذ زيارة ملك الموت، لكن الآخر كان قاسيا جدا..
تدمع عيناه، لم يعد قادرا على رفع النظر للجبل، و يستمر توافد الآباء..
يتلمس الأرض حوله، كثيرة هي تموجات الشاطئ، فوق الرمل.. كأنها آثار حوافر خيل تصهل، تتوق للعبور و قد فعلت، فتغير القدر!
--------- ملاحظات:
المكان: طنجة، أقصى شمال المغرب و باب الأندلس.
هذا الأسبوع تمر الذكرى الأربعمائة لطرد المسلمين النهائي من الأندلس.. 9 أبريل 1609. ذكرى صمت رهيب.
لقد أصبح لكل مستخدم ويب شخصيته الخاصة، بياناته الخاصة، حياته الخاصة بل ربما أسراره أيضا.. كل شيء محفوظ بكلمة سر بسيطة.
لكن، ماذا لو اكتشف أحدهم كلمة مرورك لأحد حساباتك؟ مثلا حسابك بFlickr الذي يحتوي على صور شخصية مخفية.. و لم لا بريدك الإلكتروني الذي يضم رسائلك العائلية و مراسلات يجب ألا يعلم بها أحد.. تلك مشكلة عادية لدى البعض، لكنها قد تكون كارثية عند آخرين!
قبل أسبوعين تقريبا توصلت برسالة إخبارية آلية من كوكل أدسنس تفيد بتحديث بيانات حسابي، إلى الآن الأمور عادية، لكن: لم أقم أنا بتحديث أي بيانات! بل لم أطلع على حسابي هناك منذ مدة لا تقل عن الشهر، فماذا هناك؟ تابعت الأمر لأجد حذفا لبعض البيانات و كذلك حذفا لرسالة الإشعار بالبريد المرتبط بالخدمة! إذن هناك من يعرف كلمات مروري و يحاول العبث معي! ما غاب عن بال الذكي هذا أن جميع الرسائل الصادرة أو الواردة للبريد 1 يتم تحويل نسخ منها للبريد 2، و كذلك مع البريد 3 و اللائحة طويلة، بحيث أبقى على علم بأي تجاوز.
المقلق في الأمر أن أحدهم يحاول العبث بحسابي في تويتر و قد نجح فعلا (حسب ما أعتقد)، إذن و بما أن كلمات مروري متقاربة فيبدو أن هناك حسابات و خدمات أخرى لي يعبث بها شخص ما..
السؤال الآن: ما الهدف مما يجري؟ و من يحاول معرفة ماذا؟
قبل ذلك، أقوم حاليا بتغيير جميع كلمات مروري لأي حساب / خدمة / بريد أستخدمه، سواء بصفة يومية أم على فترات. كما أقوم بتغيير البيانات المهمة مثل جواب السؤال السري لاستعادة كلمة المرور و كذلك البريد الثانوي لتجديد كلمة المرور.. و كما يقولون: اللهم السلامة و لا الندامة :) صحيح لا يوجد هناك ما يستحق الإخفاء لهاته الدرجة، لكن من يدري ما الذي يدور في جمجمة البعض؟
خوفي أن يكون أحدهم استخدم حسابي في التواصل مع أحدهم بهويتي أنا، و تلك فعلا مشكلة حفظني الله و إياكم منها. أخيرا، نصيحة: جددوا كلمات مرور حساباتكم كل فترة + لا تثقوا في أي شخص، أبدا + لا يوجد استثناءات، وبه السلام.
إليكم قصة غريبة، حدثت البارحة.. تتواجد بعض السلاحف البرية في سطح البيت، للسطح سور يحميه بارتفاع يزيد عن المتر و النصف. أختي الصغيرة في الحديقة، فجأة تسمع صوت ارتطام قوي جدا، ماذا حدث؟ لقد سقطت سلحفاة من الطابق الرابع للأرض الصلبة مباشرة!! وسط ذهول و حيرة سائدة، مع دمائها المنتشرة في الأرض، لم تكن القصة سهلة الفهم و لا التحليل. "لا زالت على قيد الحياة!!"، إنها حية فعلا! أخذتها أختي إلى عيادة بيطرية لعل و عسى ينقذها من موت محقق: انتحار من الطابق الرابع.
عدت للبيت في هذه الأثناء لأعلم بالحكاية التي لم تدخل في رأسي، ذهبت للبيطري لأستطلع الأمر فإذا به يخبرني بمغادرة أختي الصغيرة قبل دقائق فقط، و أضاف: "لا زالت حية :)"..
اتجهت للبيت فرأيت السلحفاة الشقية غارقة في الأدوية التي استخدمها البيطري.. و هي لا زالت حية لحد اللحظة. ------- التساؤل الآن: كيف نجت السلحفاة من محاولة انتحار من الطابق الرابع؟ بل قبل هذا، كيف استطاعت تجاوز حائط السطح ذو ال150 سنتمتر؟ هل تستطيع تسلق الجدران :) لحد الآن لا أفهم ماذا حدث..
بمناسبة الحديث عن السلاحف يجدر بي ذكر سبب تواجدها في البيت، ذلك أنني رأيت ذات يوم سلحفاة وسط الطريق و عرفتها، أخذتها للبيت لكي لا تدهسها سيارة مسرعة على أمل إطلاق سراحها في غابة ما. و بدأت الحكاية و توالت السلاحف الضالة على البيت هههه. هناك سلحفاة عمرها أكثر من عمري!! انتقلت من عدة منازل ليستقر بها المقام في البيت، و أين المفر يا صاحبة العمر المديد :)
04 أبريل, 2009
بتاريخ
11:57 م
كتبها
Mohamed Amarochan
التسميات:
تطوير
أجزئ الوحدة المركزية للحاسب قطعة قطعة، أنظفها من الغبار جيدا، باستعمال فرشة و شفاط. ثم أضيف بعض قطرات الزيت المعدني للمروحيات. النتيجة: انخفاض كبير لنسبة الضجيج الصادر من الحاسب، هذا لصحة أفضل.
أستخدم شاشة LCD قياس "19، عرضية. أنظفها دوريا و أضعها على ارتفاع مناسب بحيث يكون ناظري في مستوى أعلى نقطة من الشاشة (هذه هي الوضعية المنصوح بها)، كما أستخدم دقة شاشة أكبر من الإفتراضي حتى لا أتعب عيناي في ترصد أجزاء سطح المكتب. النتيجة: انخفاض التأثير السلبي للشاشة على الأعين، هذا لصحة أفضل.
أقلل من انعكاس الإضائة الخارجية (ضوء الشمس) على الشاشة، نهارا. و أستخدم إضائة عمودية ليلا للتخفيض من شدة الإشعاع، علما أن شدة سطوع الشاشة مخفض عن الإفتراضي. النتيجة: راحة للعينين و تجنب للإجهاد، هذا لصحة أفضل.
أفرغ الغرفة عموما، و المكتب خصوصا من كل تشويش و أغراض زائدة، مع تنظيم المرفقات. النتيجة: ضمان هدوء و تنظيم، هذا لصحة أفضل.
أعود نفسي على وضعية جلوس صحية أمام الحاسب، بحيث تكون لوحة المفاتيح في مستوى الرسغ، كما يكون الظهر مسندا بطريقة تجنب أي مضاعفات غير مرغوب بها، و الكرسي ككل متمد بارتفاع يناسب طولي. النتيجة: عمود فقري بعيد عن آلام الظهر بإذن الله، هذا لصحة أفضل.
أوفر مياه للشرب قرب الحاسب باستمرار، ذلك أن الجسم يشعر بالعطش من جهة، و من جهة أخرى يتردد في النهوض للبحث عن الماء! النتيجة: تجنب جفاف الحلق، هذا لصحة أفضل.
هذا ما أقوم به حاليا، و أنوي الشروع فيما يلي بإذن الله:
"أبو أربعة عيون" :) حسنا إنها النظارات! نظارات خاصة بشاشة الحاسب، تعمل على تقليص الإشعاعات الصادرة منها. سبق و أن استخدمت لوحا زجاجيا مخصصا لهذا الغرض، يحيث يثبت على الشاشة، لكن النتيجة لم تنل رضاي. حسنا، لا أتصور نفسي ألبس نظارات، يا ترى كيف ستكون النتيجة :D بل هل سأجد نظارات تروق لي؟ الله أعلم..
تغيير لوحة المفاتيح لأخرى أكثر عملية و استجابة. كذلك الأمر بالفأرة.
هذا ما لدي، ذكر في الأثر أن الصحة إحدى النعمتين اللتان يغبن فيهما الإنسان.. فعلا! لا نولي قيمة لصحتنا إلا وقت الشدة، حينما نجد أنفسنا بين فكي مرض أو علة و لا مناص للهرب.. حينها نقدر نعمة الصحة التي لا نحس بها متى توفرت لدينا. الحمد لله على نعمه التي لا تعد و لا تحصى. ماذا بالنسبة لكم؟ أي طرق / وسائل / أفكار / حيل / إبتكارات تستخدمونها للوقاية؟ لنستفد و نفد بعضنا البعض :)
لوحظ ظهور مشكل في قالب المدونة، في الأيام الماضية.. السبب يعود لاستضافة الصور في Photobucket و استهلك معدل نقل البيانات الخاص بها، فلم تعد تظهر بكل بساطة! المشكلة أنني أيضا لا أحتفظ بنسخ احتياطية (و هذا خطأ لم أنتبه له)، لذلك انتظرت دخول الشهر الجديد حتى أستطيع الوصول لصور القالب، الآن نقلتها لPicasaWeb لتجنب المشكل مستقبلا.
قمت بتحديث صفحة مدونات أتابعها، أضفت بعض المدونات الجديدة، و التحديث مستمر دوريا..
مرت 40 يوما و أنا أستخدم أوبنتو، بدون عراقيل. النتيجة المتوقعة: اللاعودة للويندوز :) هذه لقطة لسطح المكتب و أخرى للفايرفوكس، على أوبنتو طبعا!
أنهيت قراءة رواية السجينة، لمليكة أوفقير و ميشيل فيتوسي. مأساة تؤرخ لجزء من التاريخ المستور للوطن..
هذه أيام عطل، حصلنا على 8 أيام عطلة منتصف الدورة الثانية (تسمى عادة: عطلة فصل الربيع)، لحد الآن الأمور جيدة لولا أن بعض الأساتذة يحبون إلصاق الإختبارات مباشرة بعد العطل!!
تعلم الإسبانية مستمر، لغة ممتعة. اكتشفت أن الكثير من الكلمات الدارجة إسبانية الأصل! هذا يسهل عملية استيعاب الكلمات.. الأستاذ يجيد نطق الأسماء المغربية ما شاء الله: "حرشة" هي "هاجر"، "خمزة" هو "حمزة"، "نخلة" هي "نجلاء" و هلم جرا :D مع ذلك فهو أستاذ في المستوى.