بيروقراطية دولة!

البيروقراطية، لقد تخلصوا منها من زمن، إلا نحن معشر المغاربة!
قصة عشق ربما، من يدري؟

تجديد البطاقة الوطنية (على سبيل المثال) إجراء لا يجب أن يتطلب الكثير، فمنطقيا أنت "مواطن" و هم مسؤولون عن توفير الخدمة لك، التي تؤدي ثمنها طبعا.. الواقع يقول غير ذلك! من المرجح أن صبر أيوب لا يكفي لتحمل مشاق التنقل بين الإدارات، تأمل منظر الموظفين المتغطرسين، سماع خبر إضراب الموظفين (بعد أن تقطع 10 كلمتر لتصل للمقاطعة الإدارية، في غياب وسائل النقل طبعا)، و غياب كرسي تجلس عليه و أنت تنتظر عودة المسؤول لمزاولة عمله! المسكين جائع و ذهب ليتغذى، ذهب و لم يعد..

أذكر أنني قبل حوالي ستة أشهر أردت تجديد بطاقة التعريف خاصتي، فهالني حجم البيروقراطية المتجذرة في مؤسساتنا، فمن مكتب عقود الإزدياد لمكتب الشرطة مرورا بمكتب شهادة السكنى بعد العرج على النائب الإداري على الحي، و قبل هذا مصادقة وثائق و إمضاءات.. ثم مكاتب مبعثرة كل في منطقة و كل يتملص من مهمته ليوجهك لإدارة أخرى.. تحس و كأنك تحرر طلبا لترؤس وكالة الطاقة الذرية! كلها "بطاقة تعريف" فقط و هذا حق يكفله القانون.

بكل بساطة تخليت عن تجديد البطاقة، حينما سمعت عبارة على شكل: "عد بعد 4 أشهر، موعد موعدك" أحسست بمدى تخلف مؤسساتنا (بدون استثناء) رغم أنني أملك وثائق تثبت ضياع بطاقتي، هل يجب أن أبقى 4 أشهر بدون تعريف و نحن في القرن 21؟ لو رسموها بأيديهم لما كلفهم كل هذا الوقت! هناك حلول أخرى تحت الطاولة، فلا تستغرب إن وجدت أحدهم يدفع الملف ناقصا اليوم فيحصل على البطاقة غدا! شيء يبدأ بحرف الراء و يتبعه الشين ثم الواو.. عرفتموه طبعا.. (معروفة عربيا، بامتياز).

على أي، من محاسن الصدف أن وجدت بطاقتي العزيزة، بعد تخليي عن ملف التجديد..

الحكاية تتكرر في جميع الإدارات، أذكر ذات يوم تنازلت عن مهمة في إحدى الجمعيات لأن عضويتي تتطلب إحضار بعض الوثائق، هذه الأخيرة يلزمها سفر مئات الكلمترات لمكان ولادتي!! و يقولون نحن في عصر اللامركزية و الجهوية!

في الضفة الأخرى، إبن أختي كان في حاجة لجواز سفر، طلبه في الصباح و كان بين يديه في نصف يوم!! هذه السرعة في التعامل مع المواطن لا تخطر على بال المواطن المغربي، و لا حتى في أحلامه.. يلزمك الذهاب و العودة 20 مرة طيلة شهر أو شهرين لتحصل على مبتغاك، هذا إن كان الحظ حليفك! (أتحدث عن اتباع الطريق القانونية دون تدخل من هذا أو لأن فلان بن فلان..).

على أي،
قبل أسابيع توصل أبي برسالة غريبة، غريبة لدرجة لا تتصور! فحوى الرسالة تدور حول حكم المحكمة لصالح أبي إثر حادثة سير سابقة.. لكن مهلا، لا أذكر أن أبي قام بحادثة سير في الشهور الأخيرة، و لا حتى في السنين الأخيرة، المؤكد أن هناك خطأ ما..
بعد تمعن و إعادة الذاكرة للوراء، مع الربط بين المعلومات، تبين أن الحادثة وقعت قبل أزيد من عقدين من الزمن! أيام كانت الأسرة تقيم بمدينة أخرى و السيارة صاحبة الحادثة لم تعد موجودة في الأسواق حتى!! قبل هذا لم أكن أنا قد عرفت النور بعد!!!
هل تتصورون معنى أن تتلقى جوابا من المسؤولين بعد مرور أزيد من 20 سنة؟ فقط ماذا كانوا يفعلون طيلة هذا الوقت؟ دماغي لا يستطيع إيجاد حل لهذه المعادلة، آسف :)

أفكر في تسجيل القضية لدى موسوعة غينيس للأرقام القياسية، لا أعتقد أن هناك دولة أكثر بيروقراطية منا. ربما حتى هذا المصطلح لم يعد مناسبا، الأصح قول سوبيروقراطية (سوبر+بيروقراطية)..
أو ربما.. حسنا لنترك التاريخ يسمي الأسماء بمسمياتها..

خذ الإنترنت من أفواه الكبار!

"الإنترنت"، تلك الكلمة السحرية..

قبل سنين، أيام كان الإنترنت بغير شهرته الحالية، كان بعض الكبار (غفر الله لهم) ينصحوننا -نحن الصغار- بعدم استخدام الإنترنت، إنه وحش مخيف للغاية!!
ما زلت أتذكر نصائح على شاكلة: "أمريكا تسيطر على الإنترنت، إعلموا يا أحبتي الأعزاء أنه بمجرد استخدامكم للإنترنت فأمريكا تحصل على كل شيء موجود في حاسبك! تصوروا أنها ستأخذ صور العائلة و كل الوثائق، ستقرأ ملفاتكم و تستخبر أفكاركم. إحذروا يا أبنائي لكي لا تتورطوا في متابعات قضائية و ستختفون من الوجود!!"
كان كلامه ممزوجا برهبة، و كنا ننصت لكلامه بخشوع و أعين لا ترمش، "إنها أمريكا الشريرة تتسرب إلينا عبر أسلاك الهاتف"، ذاك السلك الجبار الطاغي يتمثل في صورة أفعى شريرة تلتهم الجميع، "لا تقربوا الإنترنت"، "لا تقربوا الإنترنت"..
المسكين، كان ينصحنا بأن نفصل خط الهاتف ليلا و لو كان الحاسب لا يعمل! حسب قوله فأمريكا قادرة على التجسس على الحاسب في أي وقت، و لو كان الجهاز غير مستخدم!!

و قبل هذا، فما أكثر الشباب اليافع الذي تختطفهم أمريكا و تعذبهم، إنها قادرة على الوصول إليهم في ظرف دقائق إذا حاولوا العبث بموقعها، ستكتشف مكاننا بسرعة و ترسل رجالا أشباحا ليختطفوك بهدوء، لن ترى الشمس و لا القمر بعدها، كن مطمئنا!

كنا نسمع قصصا كثيرة عن تواجد عصابات شريرة تسيطر على الحواسيب، عن طريق الإنترنت. إنهم يستطيعون التحكم في حاسبك عن بعد بدون لفت انتباهك! و قادرون أن يغيروا معادلات الكهرباء داخله فيشتعل نارا و سيحترق البيت!!

كما و لا يجب حفظ الصور في الحاسب، هناك أشخاص متجسسون عليك و سيأخذون صور العائلة ثم يدمجوها بأفلام سيئة و ترمى تحت الأبواب!! يجب أن نكون حذرين جدا لدرجة الوسواس القهري..

و لا ننسى، بيل غيتس يهودي، ياهو شركة يهودية و كذلك هوتميل! أما كوكل فلحد ذاتها كلمة يهودية تعني "لا للإسلام" بلغة قديمة!! لا تستخدموا هذه المواقع إلا للضرورة القصوى ف"الضرورات تبيح المحظورات"، ثم ابتعدوا..

يا ما خرافات و خزعبلات سمعنا :) الحمد لله أن أهل البيت لم يأبهوا لهذا الكلام يوما.
ترى صاحبها ينطق بكل ثقة و إصرار، ينصحك بكل مشاعره كأنه تعرض لهجوم من الFBI بسبب تصفحه لموقع ما، كأنه رآى هوتميل بأم عينيه تتبرع لإسرائيل، كأن ابنه اختطف لشبهته بالنت!!

النتيجة؟ تخلف الكثير منا عن ركب التقدم و الحضارة، ما أكثر من ابتلع النصيحة و استقرت في بطنه دهورا..
تجد الجميع يحاول إبراز الجانب السلبي في أي شيء ثوري و مفيد، فبمجرد ما يعرف العالم ابتكارا ما يخرج علينا أصحاب الحسنات محذرين و منفرين: إياك ثم إياك! و الويل لمن خالف الجماعة.. نفرغ المستجدات من مضمونها و نجردها من أي استفادة، و لا ندخر جهدا في تكرار حكاية مؤامرة العالم علينا بوسائله المستحدثة و حيله المنمقة، إنهم ماكرون!

مرت سنون و أصبح الإنترنت واقعا معاشا.. لكن أي أنترنت؟
لنقم بجولة في الشارع و نسأل العامة: ماذا يمثل لك الإنترنت؟
  • إنه وسيلة للتعارف و الدردشة :)
  • أتحدث به مع أفراد عائلتي المقيمين بالخارج
  • أحمل الموسيقى و الأفلام الجديدة، و أشاهد Youtube..
  • أشاهد صورا جنسية (هذه سينكرها الجميع بالطبع!)
  • أستمتع بجديد الألعاب و قد أنجز بحثا طلبته الأستاذة بسرعة..
  • Skyblog, Facebook, MySpace...
  • و هلم جرا..
أرأيتم؟ كم نحسن استغلال الإختراعات :)
الإنترنت وسيلة ترفيه و تضييع للوقت، بامتياز!

لنستطلع آراء الضفة الأخرى، فقط من باب الفضول: ماذا يمثل لك الأنترنت؟
  • أدفع به فواتير الماء و الكهرباء، و أطلع على جديد سوق الإتصالات
  • أرسل الأموال و أستلمها بسهولة، و بدون مغادرة شقتي!
  • لقد اشتريت سريري الأخير عبر الإنترنت، و كذلك معطفي و حذائي و نظارتي أيضا :)
  • على الأقل أدفع به غرامات الشرطة المرورية، يتكرر أن أوقف سيارتي في غير مكانها..
  • غدا سيقفل الطريق السيار بسبب الأمطار، سأتأكد من موقع النشرة الجوية و كذلك مصلحة الطرق..
  • الإنترنت؟ إنه مصدر رزقي!!
  • إلخ...
يبدو أن هناك "فرق"، يبدو لي ذلك و لست متأكدا.. ما رأيكم؟

ملاحظة: سبب كتابتي لهذه التدوينة هو لقائي بشخص يقول إن "كوكل" كلمة قديمة تعني "لا للإسلام" و بكل ثقة! نحن في 2009 و لا تستحي من كلامك؟ بردت من أعصابي ثم كتبت هذا الموضوع..

و للأساتذة ألقاب أيضا!

يندر أن يعرف أستاذ أو معلم في المؤسسات المدرسية باسمه الشخصي، فغالبا ما يختار له طلاب العلم أسماء مضحكة أحيانا و سخيفة أحيانا أخرى..
بغض النظر عن مدى "أخلاقية" الصفات و الألقاب، موضعها من الناحية الدينية، فإنها تلقى رواجا كبيرا لدرجة التصاقها بالأستاذ فتصبح معرفا له..
  • الأسد: أستاذة عجيبة غريبة للغة الفرنسية :) كل ما في الأمر أن شعرها منفوش بطريقة مخيفة، بحيث يشكل هالة بنية حول وجهها البني! النتيجة: أسد 100% (و ليس لبؤة).
  • كويكلي: المقصود هنا هو لفظ quickly، إنها أستاذة الإنگليزية، طوال الحصة الدراسية و هي تمرر بين فقرات الدرس بسرعة رهيبة بالنسبة للمبتدأ في اللغة، فكان أن لقبت ب"كويكلي" لكثرة تردد هذا المصطلح في حديثها.
  • تشيو-تشيو: بكل صدق لا أعرف سبب هاته التسمية و لا اسمه الحقيقي! يقال إنه كان أستاذا عبقريا في الرياضيات، و لسبب ما جن جنونه فتم تحويله لمكتب إداري. و الله أعلم :)
  • هيكل عظمي: اسم على مسمى! إنه نحيل جدا و مع ذلك فهو أستاذ للتربية البدنية، كل مواظب على تمارينه سيفقد الشحم و اللحم ليصبح كأستاذه،
  • أمينة الطويلة و أمينة القصيرة: أستاذتان للتربية البدنية، واحدة طويلة و الأخرى قصيرة، إنها أسهل طريقة للتفريق بينهما :)
  • ڨاندام: نسبة للممثل Van Damme، الرابط المشترك هو البنية القوية و بعض العضلات..
  • عباس: أستاذ للرياضيات غلب هذا اللقب على اسمه لدرجة أن الكثيرين يعتقدون أن "عباس" هو اسمه الحقيقي! السبب شبهه بممثل كوميدي يحمل نفس الإسم.
  • نجيمة: طوال الحصة الدراسية و هي تكرر كلمة "نجيمة"! يبدو أنها مغرمة بالنجوم..
  • مهند: يعتقد نفسه بطل المسلسل التركي 'نور'، و لا يجد حرجا في ذكر شبهه بمهند الحقيقي، راحت عليه مهند.
  • وصلت للقب العاشر، كفى كفى..
جدير بالذكر أن بعض الأساتذة لا نعرف أسمائهم الحقيقية فعلا! بل و قد يقع الكثير من الطلاب الجدد في مواقف محرجة مع الإدارة حين الإستفسار عن أستاذ ما، غالبا ما ينادى عليه بلقبه أمام الإداريين، و بحسن نية أيضا.
أرأيتم كيف أحتفل بعيد المعلم :D
يقال إن الخامس عشر من كل مارس هو عيد المعلم، لا بأس مر أسبوع فقط...
-------
و حتى لا أكون ضمن من قال فيهم الشاعر:
أعلمه الرماية كل يوم -*- فلما اشتد ساعده رماني

فلكم أساتذتنا الأعزاء، كل تقدير و احترام، و لن يكفي الشكر حقكم لما قدمتموه لنا. جعل الله عملكم في ميزان الحسنات بإذنه تعالى.

زاوية الإنعطاف الجامعي..

منعرجات على طول الطريق..

الجميع اعتقد بتخصصي المحتوم في "الإقتصاد"، فجأة قلبتها ل"العلوم"!
أثناء دراستي للعلوم، كنت قاب قوسين أو أدنى من التخصص في الرياضيات، قلبتها علوما تجريبية!
علوم تجريبية؟ من المؤكد أنني سأتخصص في الأحياء و علوم الأرض لاهتمامي بهذا المجال، فجأة قلبتها لتخصص "الرياضيات، علوم الحاسب، فزياء و كيمياء"!!

ماذا بعد؟ بالتأكيد سأتخصص في علوم الحاسب و أترك باقي المواد جانبا، أعلى نقطة في علوم الحاسب كانت من نصيبي و كذلك أدنى نقطة في الرياضيات، كما أنني أحب الحاسب و ما حوى..
قلبتها مرة أخرى!! تخصصت الآن في "الميكانيك التطبيقية" :) بالضبط: "إجازة في هندسة الميكانيك التطبيقية".

المواد التي أدرسها الآن هي:

  • ميكانيك الكتلة ("الميكانيك" عرفتها، "الكتلة" عرفتها، "ميكانيك الكتلة" الله أعلم)
  • الموجات، المغناطيسية (لو عرف أستاذ السنة الماضية أنني تخصصت في هذا لاستقال من منصبه الآن هههه)
  • التحليل الرياضي 3، الجبر 2 (يا عيني على التحليل الرياضي، من اخترع هذه المادة؟)
  • التحليل العددي، الإحصاء (بدأت أستوعب شيءا في هذه المادة و لله الحمد!)
الله المعين على هذه المواد!
الطريف في الأمر أن هذا التخصص هو الأقل من حيث عدد الطلاب المتخصصين فيه، لكم افتراض سبب هروب الطلاب من هذا التخصص :)

ماذا بعد هذا التخصص؟
افتراضا، سأختار "الهندسة المدنية" أو "هندسة الطاقة" إن صح التعبير. من يدري قد أترك كلا التخصصين و أقلبها مرة أخرى! نحو الجيولوجيا هذه المرة :D

أما الرصيد المعرفي الذي جمعته حول علوم الحاسب و كذلك البرمجة فلن يبقى طي النسيان بكل تأكيد. أنوي الإستمرار في هذا المجال، لكن بطريقتي الخاصة.

شيء آخر ينتظرني في آخر السنة: بكالوريا "علوم تجريبية تخصص فزياء" تنتظرني بعد ثلاثة شهور! بمعنى آخر، علي دراسة التاريخ، الجغرافيا، التربية الإسلامية، العربية، الفرنسية، الإنكليزية، العلوم الطبيعية، الترجمة و الفلسفة كمواد ثانوية إلى جانب الفيزياء و الرياضيات كمواد أساسية!!

أعتقد أنني سأقلبها مرة أخرى، 360 درجة.
دعواتكم..

تغييرات جديدة

التغيير واضح جدا، أليس كذلك؟
(لمن يقرأ هاته الأسطر من الخلاصات، فلن يلحظ أي تغيير).

  1. قمت بتغيير القالب، من المفروض أن أصمم واحدا بنفسي.. لنترك هذا جانبا. ما رأيكم في القالب الحالي؟
  2. أضفت صفحة تعرف علي حتى لا تكون مدونتي مقطوعة من شجرة، كما يقول عوني :)
  3. الأرشيف، صفحة أخرى أضفتها. قد تكون مفيدة لأحدهم.
  4. لمن يفضل الإشتراك في الخلاصات عن طريق البريد الإلكتروني، أضفت هذه الخاصية الآن.
  5. صندوق التعليقات كما كان سابقا، الآن لن يواجه أحد مشكلة في إضافة تعليقات.
  6. سأضيف بعد قليل صفحة بها المدونات التي أتابعها..
هل من ملاحظات؟
كل ملاحظة ب20 دولار، تدفع بعد 20 سنة :D

تحديث:
  1. أضفت صفحة مدونات أتابعها، سأحدثها بصفة دورية.
  2. أضفت خاصية البحث في المدونة.
  3. قليل من إعلانات Adsense لا تضر :D

الأرشيف

إليكم أرشيف شامل لجميع التدوينات التي نشرت بالمدونة:




ملاحظة: سيتم تحديث الأرشيف بصفة دورية.

تعرف علي

محمد، من المغرب، طالب في العشرينيات..
(ست كلمات فقط، إنها كافية!)

حسنا، بعض من التفاصيل:
  • محمد، وبالضبط "محمد أعمروشا"، لا يقل لي أحدكم ما معنى "أعمروشا" :) إنه اسم جدي السادس، رحمه الله.
  • من المغرب، تحديدا من طنجة أقصى شمال المغرب. مدينة ساحلية في ملتقى الطرق و الحضارات.
  • طالب، أي طالب علم (من المهد للّحد). أدرس حاليا في كلية العلوم والتقنيات بطنجة.
  • في العشرينيات، هناك فقط :) لا داع لمعرفة التاريخ بالضبط!
عن الهوايات، هناك تربية الطيور، الزراعة، تربية الأسماك، الدراجة الهوائية، التهام الكتب، الحل والترحال، تصفح النت واكتشاف أغواره، التدوين، صيد السمك، التجول في الغابات، التصوير، البيئة واللائحة طويلة (هل أكملها أم لا داع).

أشياء لا أهواها (لنقل أمقتها): كرة القدم، الأغاني، المسلسلات بكافة أنواعها، أي إنتاج سنمائي عربي، البروتوكولات الإجتماعية وكذلك MSN و ما جاوره.

بخصوص المدونة، فهي شخصية تارة ومعرفية تارة أخرى، وفي بعض الأحيان بدون أي تصنيف! لنقل كما أقول دوما: مساحة لأكتب ما أريد! مرة عن الدراسة والهوايات ومرة عن الإنترنت وتجربة حياة، ثم مشاركة من هنا ورابط من هناك، والكل في قالب من زاوية شخصية..

أستخدم Blogger كواجهة تدوين، أجده مريحا، عمليا، آمنا ويعتمد عليه! ها هي مدونة بدون حجز إسم نطاق والدخول في متاهة المستضيف، التركيب وهوس الحماية. بصفة عامة: أفضل Blogger على Wordpress، وإن كانت لهذا الأخير مساحات له الأولوية فيها.

وعن درب التقنية فمعتمد على نظام التشغيل Ubuntu، أشجع على استخدام البرامج الحرة/مفتوحة المصدر وأبدأ بنفسي: جميع برامجي مفتوحة المصدر و/أو مجانية.

كفرد في المجتمع، لست اجتماعيا في نظر البعض ^_^

ماذا عن الإنترنت؟
ستجدني هنا:
  • Flickr، حيث مستودع صوري وجوانب أخرى من الحياة، حينما تكون الكلمة للصورة!
  • Delicious، مخزن الروابط المفضلة :)
  • Twitter، الوجه السريع للتدوين، للتوترة حلاوتها!
  • Reader، هنا، مقالات وتدوينات أشاركها مع العالم، أثناء تجولي في دوامة الخلاصات.
  • Facebook، شبكة اجتماعية أتعود عليها تدريجيا.. لم أعد أستخدمه، حاليا.
  • Wakoopa، إحصائيات وتفاصيل حول برامجي وجوالاتي في النت. تحديث: حجبت رؤية الإحصائيات عن الزوار حاليا.
  • وهذه قائمة أمنياتي بأمازون..
---------

و هذا بريدي الإلكتروني: ، أو يمكنك مراسلتي عبر صفحتي في Google Profiles. بخصوص البريد، لا أستخدم المراسلة الفورية إلا مع الأهل والأصدقاء (..).

(هذه الصفحة ستحدث دوريا، إن شاء الله).

في الجامعة..

"الجامعة"، جامعة العلوم و المعارف، جامعة الثقافة و الإبداع، جامعة التنوع و حرية التعبير..
حسنا، تلك الجامعة الإفتراضية، الوهمية! أما الحقيقة فشيء آخر.

"الحياة الجامعية"، أي المحاضرات و الندوات العلمية، المسابقات الثقافية و الأنشطة المعرفية، و هلم جرا.. لا شيء من هذا في الواقع! فبالرغم من أنني أدرس بكلية اسمها "كلية العلوم و التقنيات"، تقع بجوار "المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية" و بجوار "كلية الحقوق"، هناك الحي الجامعي أيضا.. بالرغم من كل هذا لا توجد أي حياة جامعية، اللهم نشر ملصقات الندوات و المسابقات بعد فوات أجلها (!!) لا أدري بالضبط ما سبب هذا السلوك؟ حتى تنظم الندوة أو المباراة بمدينة ما و يفض الإجتماع إذ تستيقظ أطرنا العزيزة و تلصق دعوة لحضور النشاط الجامعي! اهتمام فائق ما شاء الله.

و غير بعيد عن الندوات، لم تنظم المؤسسة الجامعية ككل أي نشاط معرفي هذه السنة، لكن الصمت لم يطل، في الأسبوع الماضي لفت انتباهي ملصق بالكلية: "بمناسبة عيد الحب..."، نفتخر بك يا جامعتنا العزيزة، فقد احتفلت بالعلوم و الآداب و البيئة و التكنولوجيا و الديناصورات فلم يبق أمامك إلا عيد الحب! (جامعة تحتفل بعيد الحب؟ لا يدخل هذا عقلي للأسف). لنكمل قراءة الملصق: "مسابقات، حفلة راقصة، الدخول بحوالي 60 درهم للشخص فقط، التتمة: سهرة راقصة بفندق الدوليز".. نعم نعم، إعلان بالجامعة لحفلة راقصة! المساكين يجدون و يتعبون طيلة السنة من كثرة الإختراعات و الإبتكارات التي عكفوا عليها، لذلك يجب أن يستريحوا قليلا و يحضروا حفلة راقصة تروح عنهم، أليس كذلك؟
لنكمل قراءة الملصق: "قنينة (خمر) ب800 درهم (800 أو 600، لا أذكر جيدا، 100 درهم تساوي 13 دولار) الطاولة لستة أشخاص"، نحن في القرن الواحد و العشرين، لقد تقدمنا و لنا حرية شرب الخمر و لصق إعلانات حفلاته وسط الكلية! الثمن ليس مرتفعا كثيرا فقط 100 دولار، الطلاب يجب أن يتفتحوا على العالم الخارجي و يستمتعوا بالحياة.. يا جامعتنا الموقرة ألومك لأنك لم توفري الشيشة و الدخان، لتكتمل المصيبة..
في النهاية هناك جملة: "بدعم من كلية العلوم و التقنيات FST و المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ENSAT"، سكت دهرا و نطق كفرا، هذا ما أقول للأسف الشديد، بودي لو ألتقط صورة للملصق لتروه بأم أعينكم.

من الندوات ننتقل للغة الفرنسية، نحن الطلاب ندرس كل شيء بالفرنسية كما هو معلوم.. تجد الكثير من الأساتذة ينتقد عدم إجادة الطلاب للغة الفرنسية (و كأنهم يريدون منا أن نكون فرنسيين أكثر من فرنسا). على أي، دخل أحد الطلاب للقاعة و ترك الباب مفتوحا فصرخ الأستاذ: "Qui doit fermer la porte, je?" المعنى هو: "من سيقفل الباب، أنا؟"، الجملة تحوي خطأ فادحا جدا في الفرنسية، الأصح قول "moi" في نهاية الجملة. أستاذ آخر قدم لنا تمرينا لنحله فقال: "Allez , faire sortir l'exercice"، كان يقصد "هيا، قوموا بحل التمرين"، لكنه للأسف الشديد ذكرا كلاما لا أصل له في الفرنسية، بل قام بتعجيم حرفي لجملة "هيا، أخرجوا التمرين"، نخرجه من ماذا يا أستاذنا D: أذكر أن المدرج كان يهتز تحت وقع ضحك الطلاب أجمعين، صدق من قال إن الجمل لا يرى سنمه (بمعنى، يرى الجمل سنم جمل آخر و يعيبه على ظهره المقوس، و نسي أن لديه هو أيضا سنم في ظهره!!).

هل أكمل هذا الموضوع أم لا داع :) (ليس ضحك سخرية، بل ضحك حنق لما آلت إليه جامعاتنا و التعليم ككل)..

حسنا، سأضيف حكاية واحدة و أنهي الموضوع،
أثناء تجولك في الكلية تصادفك عبارات من قبيل: "حافظوا على نظافة كليتكم"، "حافظوا على نظافة الممرات كما تحافظون على نظافة بيوتكم" و هلم جرا.. هناك عدة صناديق قمامة منتشرة في زوايا الكلية، لحد الآن كل شيء طبيعي.. حينما تمتلء صناديق القمامة تلك بالأوراق، عبوات المشروبات، أكياس الحلويات و ماشابه يقوم المكلفون بإفراغها، لكن أين؟ إنهم يفرغونها في الساحة الخلفية للجامعة وسط المساحات الخضراء، و على مرآى من أساتذة البيولوجيا و الجيولوجيا و كذلك طلاب تخصص البيئة!!! (لك تصور ما يحدث حينما تهب ريح خفيفة). إذا كان هذا يحدث وسط جامعة علمية تضم مدارس هي الأفضل على صعيد شمال البلاد، و منها يتخرج مهندسوا البلاد و ضابطوا أمورها، فماذا سنقول عن المواطن العادي الذي لم يكمل تعليمه حتى؟ و لم تلك اللافتات التي تدعوا للحفاظ على البيئة؟ منافقون..

أسبوعياتي 11

  • "أولا، مي يامو محمد!!"، هل فهمتم شيءا؟ حسنا، أدرس الآن الإسبانية، و كانت تلك أول جملة تعلمتها :) الترجمة هي: "أهلا، أنا إسمي محمد"، الكثير من المحيطين بي يجيدون الإسبانية كما أنها لغة الحديث كما يقال، لذلك قررت تعلمها. في الحصة الأولى لم أستوعب شيءا لأن الأستاذ يثرثر بسرعة، اكتشفت أنه إسباني! (إذا عرف السبب بطل العجب).
  • عودة لصفوف الكلية، فبعد مشكلة حدثتكم عنها سابقا عدت الآن للمدرجات.. رغم ذلك فأنا حانق على الجامعة و قد أكتب عنها عما قريب، أقصد الجانب الذي لا يعرفه الكثير، عن الأساتذة "تحت المستوى" و هلم جرا..
  • سافرت لمدينة القصر الكبير، لحضور ندوة حول طائر الحسون. التقيت هناك بمجموعة كبيرة من الأصدقاء هواة الطيور. تم التوقيع على ملتمس يقدم للسلطات من أجل سن قوانين لحماية هذا الطائر الجميل.
  • "Excel 97"، كان عنوانا لكتاب وجدته في أسواق السلام!! نحن في 2009 و هناك كتاب عن البرنامج المكتبي Excel نسخة 1997 :) هناك الكثير من الكتب الأثرية التي تصلح لمتحف ربما، ثم يشتكي المجتمع من عدم قراءة الناشئة! وفروا لهم كتبا جيدة و سيقرؤن.. في قسم النباتات لاحظت أن البذور المعروضة ليست للموسم الحالي و لم تعرض في موسمها المعتاد! يعني الأمور بالمقلوب. أما في مرجان فتلك الموجودة هناك نفذت صلاحيتها أصلا (على لسان من التقيتهم في قسم النباتات.)
  • في المغرب ثلاثة أعياد دينية رسمية: عيد الفطر (يومين)، عيد الأضحى (يومين)، و عيد المولد النبوي (يومين).. غدا عيد المولد النبوي بالمغرب، و هي فرصة لنراجع سلوكنا و نقتدي بالنبي الأعظم صلى الله عليه و سلم.
ملاحظة: ما رأيكم في سلسلة أسبوعياتي هاته؟ هل سأستمر عليها أم أوقفها؟
أحتاج رأيكم، بكل صدق..

سروال + سترة + حبل مشنقة!!

أتوجه باكرا لموقف الحافلات، قاصدا الكلية.. أنتظر لحظات قد تطول..

أرى حولي بعض الطلاب الذين يرتدون اللباس الرسمي الأوربي (مثل الموجود في الصورة)، فأضحك في أعماق قلبي..


إنهم طلاب المدرسة العليا للتكنولوجيا التطبيقية، استفسرت من أختي التي تدرس بنفس المدرسة عن سبب هذا اللباس فأوضحت أن النظام يجبرهم على هذا: الذكور و الإناث على حد سواء!

هنا أتسائل: ما العلاقة بين العطاء العلمي و المظهر الخارجي؟ بمعنى آخر، إذا لم يرتد الطالب سروالا و سترة زرقاء مع قميص أبيض، ثم يضيف حبل المشنقة حول عنقه (الذي يسمى كرافتة)، إذا لم يقم بهذا ألن تستطيع المعلومات الولوج لدماغه؟
و هناك مسؤول أمام مدخل المؤسسة، لا هم يشغله إلا منع غير الملتزمين بهذا اللباس من الدخول!

إذا كانت السترة و السروال من صميم ثقافتنا لقلت لا بأس، لكن الحقيقة غير ذلك، فما سبب التشبث بقواعد عسكرية أكل عليها الدهر و شرب؟ من يدري ما الذي يجول في عقول أصحاب القرار..

المشكلة أن الكثير منا لم يعتد على السترة و السروال للمدرسة، منذ الصغر. تصور أنك طوال 12 سنة دراسية تلبس ما تشاء إلى أن تحصل على الباكالوريا، ثم تجبر على اللباس الرسمي يوميا داخل القسم و في طريق الذهاب و الإياب!! شخصيا لن ألبسه و لو اضطررت لتغيير المؤسسة..

هي ليست عقدة بقدر ما هي تساؤل حول جدوى هذا التقليد الأعمى، لحد الآن لا أجد تفسيرا منطقيا للظاهرة، من لديه واحدا فليتفضل مشكورا :)

الحمد لله أنهم لا يجبرونا في جامعتنا على لباس معين، و إلا لكانت كارثة! الأمر مختلف بالنسبة لحصص الكيمياء التطبيقية: "الوزرة البيضاء إجبارية"، حسنا، ما فائدة الوزرة البيضاء؟ هل سينزل عليك الوحي و تجيب على الإختبار في حضورها؟ المضحك في الأمر أن التجربة لا علاقة لها بالمحاليل بل رسم مركبات كميائية و تشكيلها بقطع البلاستيك!!
الحل الذي أقوم به دوما و لا زلت: أبحث بين طالبات القسم عمن تملك وزرة إضافية لتبقيها عندي لساعات، ريثما تنتهي الحصة :D وزرة عاملة النظافة قد تكون مناسبة، و كذلك وزرة طالب مجد اشتراها خوفا من الأستاذ.. بالنسبة لي لا يهمني أن تكون وزرة للبنات أو البنين، قصيرة أو طويلة، سأدخل للحصة ثم أعيدها لصاحبها، و انتهت الحكاية! أما أن أشتريها فتلك سابع المستحيلات..

لنبتعد قليلا عن المدارس و الجامعات،،
ليست مرة أو مرتين إذ حضرت حفل زفاف فأجد العريس يرتدي سترة و سروالا + حبل مشنقة في العنق! لا أفهم لم هذا اللباس الأجنبي، ألا يوجد لباس محلي أو مغربي أو تقليدي؟ أم أن الأناقة لا تكتمل إلا بالحذاء الكلاسيكي الأسود مع سترة ثوب فاخر؟ شخصيا لا أؤمن بهذا..
في المقابل، هناك من يفتخر بلباسه التقليدي و يرتديه في الحفلات و المناسبات، أرى فيهم افتخارا بالتراث الوطني، تقديرا لثقافة محلية و إحياء لملبس قاوم التغريب دهورا، جزيتم خيرا..

بمناسبة الحديث عن الحفلات، تجد أحدهم يكلف مظهره الخارجي أكثر من اللازم، تجده ينفق نسبة كبيرة من ميزانيته على مظهر متكلف و غير ذي مصداقية، لم كل هذا؟ أإذا ارتدى المرء ملابس عادية ينقص من قدره شيءا؟ (بالمناسبة، لا أكلف نفسي أي شيء في الحفلات، أذهب بطريقة عادية جدا و قد أواجه انتقادا من بعضهم، لا يهمني..).

أخيرا، هناك عرض حول ربطة عنق زرقاء جميلة: تخفيض 50% لكل من يشتري 4 ربطات، أفكر في شراء ثمانية!!
هههه أمزح فقط، يبدو أن النوم يداعب جفوني..

يوم طردت من الكلية!

من يصدق أنني طردت ذات يوم من الجامعة؟
حسنا، أنا بنفسي لا أصدق الحكاية، ربما يمزحون معي فقط :)
وقفة صدق: طردت من الجامعة مرتين و ليس مرة واحدة فقط!!
مشكلة..

هذا لا يعني أنني طالب ذو مستوى "ضعيف" كما يحلو لنائب عميد الكلية تكراره على مسامعي، بقدر ما يعني عدم تقبلي للنظام الجامعي، لحظة: منذ متى كان هناك "نظام جامعي" أصلا؟ كل و هواه.
بعض الأساتذة يقولون أنني طالب مجد و مجتهد، حصولي على نقط جيدة دليل منطقي، و منهم من يؤمن بكسلي المتجذر فلا أمل في صاحب الأصفار و الآحاد، كلهم في وادي الأحلام يهيمون!

"أبو المتناقضات"، هكذا يصفني أحد الزملاء في الكلية، صدق قولا و أحسن وصفا..
فمن الأولاد، كنت الوحيد الذي حصل على الباكالوريا في الفصل، بل و صاحب أعلى نقطة في الفصل. و سبق أن كنت الأول في المدرسة.. في نفس الوقت ما زلت أتذكر بعض الأصفار التي جمعتها، كم أكد لي واضعه أنني راسب بدون نقاش، "يا واضع الصفر تمهل في وضعه -- إن الصفر آت بنفسه"، من كان يفهمني؟ لا أحد..

آه كم أمقت نظامنا التعليمي، ذلك النظام الذي صنفه خبراء البنك الدولي في الترتيب ال126 (تقرير التنمية البشرية، 2008)، تقدم المغرب على ثلاث دول عربية هي اليمن و جيبوتي و العراق، فإن كان هذان الأخيران معذوران و كذلك العراق بسبب الحرب، فما عذر وطننا العزيز أن وصلنا للدرك الأسفل دون العالمين؟

أتذكر يوم تلقيت طلبا لولوج مدرسة عسكرية لتكوين ربابنة الطائرات، رفضت :) بكل بساطة لأنني لا أحب الجيش و ما حوى.. بعدها تلقيت طلبا للدراسة بالولايات المتحدة على نفقتها، طبعا ضيعت الفرصة لسبب لا أتذكره!!

لطالما آمنت بأحقية الدراسة داخل الوطن، لطالما سخرت ممن يقصدون الجامعات الأوربية قائلا: ألم تكفكم جامعات الوطن؟ ألا تؤمنون بفضل الوطن عليكم و أحقيته لخبرتكم؟ تالله أنتم قوم لا تعقلون! تبين مؤخرا أنني هو الذي لا يعقل واقعا و لا يدرك منطقا (أفضل جامعة بالمغرب صنفت في حدود ال4700 في سلم أفضلية الجامعات عالميا، يا لها من رتبة مشرفة! في أرض احتضنت أول جامعة في العالم، في أرض إبن خلدون و الإدريسي و إبن بطوطة و المراكشي..).
حسنا، بعض الأفكار أقر بتغيرها في جمجمتي.. ذكر أحد حكماء ما وراء النهر قولا فأجاده: لو اصطدم رأسك ببرميل على حين غرة فسمعت تردد صوت، ففراغ البرميل ليس مؤكدا!!

لنعد للب الموضوع،
ذكرت أنني طردت من الجامعة، قولوا مبروك! (سرك في بئر، و قد أعذر من أنذر..)
ما السبب يا ترى؟ لنتركه للحلقة القادمة (مسلسل كرتوني أم ماذا؟)، لنقل أنني حينما طردت في المرة الأولى لم أخبر أحدا و استطعت تعديل التوازن لوحدي، هذه المرة أردت مشاركتكم بعض أسراي (قلت أسرار؟ ههههه نكتة جميلة)..
هذا لا يعني نهاية العالم، قبل ساعات كنت مع حبيب القلب أستاذنا العزيز لتصحيح الوضع (اطمئنوا، لا أحبه لهذه الدرجة، فقط مبالغات نحوية ^_^)، لعل و عسى يعود القطار لسكته، و إلا فالعاقبة لمن اتقى.

يبدو أنني أكثرت من ال :) في موضوعي هذا، إليك قول الشاعر:

لا يؤنسنك أن تراني ضاحكا --*-- كم ضحكة فيها عبوس كامن

لعلي أجد حلا في الأيام القليلة المقبلة، إن شاء الله..
و رب يوم يكون الغم أوله --*-- و عند آخره روحا و ريحانا
ما ضقت ذرعا بغم عند نائبة --*-- إلا و لي فرج قد حل أو حانا

  • تحديث: هناك تحسن على الساحة..


أسبوعياتي 10

  • مر أسبوع على استخدامي لنظام التشغيل Ubuntu كنظام أساسي و وحيد للحاسب، سابقا كنت أستخدمه بالتوازي مع Win XP، تخليت عن هذا الأخير الآن، بصفة تامة! صورة لسطح الشاشة بعد يوم من تثبيت النظام (مر عليها أسبوع الآن، هناك بعض التغييرات).
  • انتهيت من قراءة كتاب CSS Mastery، و اقتربت من الإنتهاء من كتاب Simply Rails 2، قمت ببعض التطبيقات و التجارب و سأعرضها في المدونة عما قريب، إن شاء الله.
  • حوار قصير أجريته مع "جريدة الملاحظ" بخصوص مدونتي، كانت أول تجربة :) و الفكرة من اقتراح مدون صديق، شكرا محمد.
  • الجامعة و ما أدراك ما الجامعة!! حسنا لدي مشكلة (كبيرة) هناك على أمل أن تحل في الأيام القليلة المقبلة، و إلا..
  • ضجيج الحفلات و الأعراس، أوووه.. الحي يهتز بأكمله تحت وقع احتفال الجيران، الحل؟ المغادرة لكوكب آخر مؤقتا.. هناك حل آخر: "و داوها بالتي كانت هي الداء": الذهاب لحفل زفاف أحد أصدقاء العائلة!!!
  • فايسبوك، طبعا تعرفونه :) لست من مدمني هذا الموقع بل لا يروق لي. اشتركت فيه بدافع الفضول و أمارس فيه شيءا واحدا فقط: لعبة Geo Challenge، تتمحور حول الثقافة الجغرافية و أحاول أن أحطم الرقم القياسي لسيرين، الأمر صعب قليلا.. مع ذلك وصلت ل16000 فهل من منافس ;-)
  • أضفت بعض التحديثات على قائمة كتب الأمنيات بأمازون، إحصائيات المدونة تشير إلى أنه "لا أحد يضغط على زر القائمة لأسابيع"، لذلك فكرت في حذفه ثم عدلت، لم؟ الله أعلم..
  • استيقظت هذه السلاحف الكسولة من سباتها الشتوي، مبروك! كما وصلت أولى أسراب طيور السنونو قادمة من القارة المجاورة و تفتحت زهرة الليلي الحمراء (Asiatic Lily).. بداية فصل الربيع!!