ذات صباح، في مدينة ما، وقع احتكاك خفيف بين سيارتين خفيفتين..
الخسائر ما بين مصباح مكسر وخدوش متفرقة، وفض الخلاف.
للأسف، عاين أحدهم الحادثة!
سامي: حادثة فظيعة في طريقي للعمل، سيارتين اصطدمتا وخلفتا خسائر كبيرة..
سعاد: أخبرني سامي عن حادثة مروعة، سيارتين اصطدمتا بشاحنة واحتمال وفاة سائقها!
عادل: وصلتكم آخر الأخبار؟ سمعت من سعاد خبر اصطدام كبير وسط المدينة، مخلفا حريقا مهولا وخسائر كبيرة في السيارات..
فؤاد: توفي سائق الشاحنة، أما سائقي السيارتين في المستشفى! تأكدت من سعاد وعادل..
كريم: مسكين صاحب الدراجة، ذنبه أنه تواجد في المكان لحظتها فصدمته الشاحنة وهي تحاول الفرار، هذا ما أكده لي أحدهم..
سعيدة: رأيت بأم عيني شاحنة مراسل تلفزي، سيتم نقل حادثة وفاة 4 أشخاص في نشرة المساء، لا شك في ذلك..
سفيان: حتى الإسعاف لم يستطع إنقاذ كل الجرحى، بكل تأكيد تجاوز عددهم العشرون، هذا ما يبدو من كلام سعيدة!
سفيان لأمين، ومن ثم وصل الخبر للشاهد الوحيد: إنفجارات، قتلى وجرحى، انقلاب سيارات..
- أين حصل كل هذا؟
- ذات صباح، في مدينة ما!
الخسائر ما بين مصباح مكسر وخدوش متفرقة، وفض الخلاف.
للأسف، عاين أحدهم الحادثة!
سامي: حادثة فظيعة في طريقي للعمل، سيارتين اصطدمتا وخلفتا خسائر كبيرة..
سعاد: أخبرني سامي عن حادثة مروعة، سيارتين اصطدمتا بشاحنة واحتمال وفاة سائقها!
عادل: وصلتكم آخر الأخبار؟ سمعت من سعاد خبر اصطدام كبير وسط المدينة، مخلفا حريقا مهولا وخسائر كبيرة في السيارات..
فؤاد: توفي سائق الشاحنة، أما سائقي السيارتين في المستشفى! تأكدت من سعاد وعادل..
كريم: مسكين صاحب الدراجة، ذنبه أنه تواجد في المكان لحظتها فصدمته الشاحنة وهي تحاول الفرار، هذا ما أكده لي أحدهم..
سعيدة: رأيت بأم عيني شاحنة مراسل تلفزي، سيتم نقل حادثة وفاة 4 أشخاص في نشرة المساء، لا شك في ذلك..
سفيان: حتى الإسعاف لم يستطع إنقاذ كل الجرحى، بكل تأكيد تجاوز عددهم العشرون، هذا ما يبدو من كلام سعيدة!
سفيان لأمين، ومن ثم وصل الخبر للشاهد الوحيد: إنفجارات، قتلى وجرحى، انقلاب سيارات..
- أين حصل كل هذا؟
- ذات صباح، في مدينة ما!




17 تعليقات:
03 أكتوبر, 2009 12:42 ص
لا حول ولا قوه الا بالله
كله من سامي هو اللي بدأ
مدونه رائعة محمد
03 أكتوبر, 2009 12:42 ص
هههههههه والله ان صادق.
يا اخي لا اعلم لماذا المبالغة.والزيادات .ضروري من الزيادة من اجل التهويل واعطاء الامر صبغة الاثارة.
محمد ولد بلادي انا جداااا سعيدة بزيارتي لمدونتك والتي زرتها من قبل.
اذكر اني زرتها في بداياتي مع عالم التدوين.
اشكرك كثيرا على زيارتك لمدونتي.
اتمنى لك التوفيق.
الى الامام.
03 أكتوبر, 2009 02:34 ص
حلوة القصة ولزيزة كتير
هههههههه
03 أكتوبر, 2009 03:11 ص
الله عليك يا محمد.. صدقت كذا الناس ينقلون الأخبار. لذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع". لأنه حتماً سيواجه مثل هؤلاء.. شكراً لك على هذا الإبداع المختصر.
03 أكتوبر, 2009 03:59 ص
تدوينة صغيرة وجميلة ومفيدة..
رائع كعادتك :)
03 أكتوبر, 2009 06:27 ص
looooooool
هذا ما يسمونه عندنا
البهارات :)
03 أكتوبر, 2009 12:21 م
هادوهما لمغاربة
ضعيفي الرواية
وكيزيدو من راسهم
تقبل مروري
03 أكتوبر, 2009 01:10 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
ذكرتني يا محمد بطرفة عن جحا حينما أراد اختبار زوجته في كتم الأسرار، فحدثها عن كونه باض بيضة، واتمنها على السر، فدارت الأيام لتعود الأخبار إليه وقد باض 100 بيضة!!!
أصبت يا محمد..
مني لك أرق تحية..
03 أكتوبر, 2009 04:21 م
السلام عليكم
أخي العزيز محمد
أعجبني كثيرا ما كتبت، تلعب الإشاعات دورا هاما في عالم الجريمة...و التحكم في الإشاعات بدوره يشكل دراسة مستقلة و معقدة...ويبقى لكل ناقل خبر لمسته الخاصة
شكرا لك أخي محمد أنت رائع
03 أكتوبر, 2009 08:19 م
تضخيم الأخبار عادة سيئة وتتنافى مع أخلاق المسلم.
شكرا لك اخي محمد على إثارة هذا الموضوع.
04 أكتوبر, 2009 02:35 ص
كتبت عن واقع نعيشه
الاشاعات الخاطئة تصل بسرعة دائما ^^
04 أكتوبر, 2009 09:05 ص
محمد لعلي: تدمير تام في البنى التحتيه , وخسائر الارواح بالالاف !!
على لسالم : من المحتمل تصل آثار الحادث الى القارات المجاورة لان أحد (الانوار ) المخدوشة تحتوي نسبة من اليورانيوم المنضب !!
وهكذا
احسنت وهي حاصلة وبكثرة ..
لك ودي
04 أكتوبر, 2009 10:54 ص
صحيح هو قولك أخي محمد هه
04 أكتوبر, 2009 06:24 م
ياأخي من الحبة إلى قبة.
04 أكتوبر, 2009 09:25 م
السلام عليكم
أحييك في أول زيارة لي هنا ، كتابتك بسيطة و معبرة ، تحياتي لك و لزوارك الكرام
05 أكتوبر, 2009 09:05 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من بيضة إلى 100 بيضة لم أكن أعلم بها^_^ شكرا لك أخي عبد الهادي
شكرا لك اخي محمد ولن أتخيل إذا وصل هذا الخبر إلى 50 ^_^
تحياتي
05 أكتوبر, 2009 09:26 م
من الحبة اصبحت قبة..
هذا هو المثل الذي ينطبق على هاته القصة الطريفة..
سعيد أني كنت هنا..
دمت بود
إرسال تعليق