"حجر النحل"، إسم على مسمى،
توجد هناك تجاويف عديدة في الجبال الحجرية، اتخذها النحل بيوتا،،
المنطقة في اتجاه مدينة أصيلة، و الموضوع تتمة لتدوينتي الأخيرة: طائر الحبارى.
و هذا موقعها على الخريطة:

تطل حجر النحل على دلتا "وادي تاهدارت" الذي يصب في المحيط الأطلسي، هذه المنطقة تعتبر محمية وطنية و محطة رئيسية للطيور المهاجرة، مساحة البحيرة نحو 2740 كلم مربع، كما أنها محاطة بالغابات و التضاريس المتنوعة من كل الجهات.
مياه وادي تاهدارت تأتي من مصدرين: واد "مرهراه" الذي يحده سد" إبن بطوطة"، و واد "الحاشف" الذي يحده سد "9 أبريل"، كلا السدين يشكلان المصدر الرئيسي للشبكة المائية للشمال.
على أي،
إليكم لقطة لوادي تاهدارت من مسافة بعيدة، لم يكن الجو مناسبا للتصوير، هنا تتواجد الأعداد الأخيرة من طائر الحبارى:

هنا، لقطة لسد 9 أبريل، المزود الرئيسي للمياه الصالحة للشرب لمدينتي:

لنعد ل"حجر النحل"، هذه صورة للأحجار التي سميت عليها المنطقة: في كل هذه الحفر توجد خلايا للنحل، من حسن حظنا أنه كان يغط في نوم ثقيل لأن الوقت شتاء:
تتواجد بالمنطقة غابات كثيرة، منها ما هو طبيعي كالتالية:
و منها ما زرعته وزارة المياه و الغابات، لتقليص الهدر البشري للمكون البيئي:

و نحن تجول كلمترات عديدة وسط الغابة، صادفنا نهر صغير يصب في البحيرة أيضا فتتبعناه، لنصل إلى شلال صغير، توجهت أنا خلف الشلال لاستكشاف المنطقة، و لمست الماء الذي كان باردا جدا، هنا التقط لي صديق صورة:
حاولت صعود التلة للوصول لنبع الشلال، حاولوا أن تجدوني، أنا وسط هذه الصورة:)
استمررنا في جولتنا نهيم في الغابة، إلى أن وصلنا ل"الأملاك الخاصة"، أي الضيعات و الأراضي الفلاحية:

هذا يعني أنه علينا العودة من حيث أتينا: العودة لمدرسة حجر النحل و منها لطنجة.
كان يوما ممتعا، أخذت بعض النباتات النادرة و التي ما زالت حية تنمو من ذلك التاريخ :)
و لا أنسى ذكر الاهتمام الكبير الذي قدمه لنا ساكنة منطقة حجر النحل، مدير و أطر مجموعة مدارس حجر النحل، جزاهم الله خيرا، شاركونا نشاطنا و لم يبخلوا علينا بمعلوماتهم و ثقافتهم.
كما لا أنسى الفطور الجماعي الذي قدموه لنا بمجرد وصولنا، كان لذيذا للغاية :)
ختاما، إليكم لقطة أثناء المغادرة، لولا بطئ تحميل الصور لنشرت ألف صورة:

المنطقة في اتجاه مدينة أصيلة، و الموضوع تتمة لتدوينتي الأخيرة: طائر الحبارى.
و هذا موقعها على الخريطة:
تطل حجر النحل على دلتا "وادي تاهدارت" الذي يصب في المحيط الأطلسي، هذه المنطقة تعتبر محمية وطنية و محطة رئيسية للطيور المهاجرة، مساحة البحيرة نحو 2740 كلم مربع، كما أنها محاطة بالغابات و التضاريس المتنوعة من كل الجهات.
مياه وادي تاهدارت تأتي من مصدرين: واد "مرهراه" الذي يحده سد" إبن بطوطة"، و واد "الحاشف" الذي يحده سد "9 أبريل"، كلا السدين يشكلان المصدر الرئيسي للشبكة المائية للشمال.
على أي،
إليكم لقطة لوادي تاهدارت من مسافة بعيدة، لم يكن الجو مناسبا للتصوير، هنا تتواجد الأعداد الأخيرة من طائر الحبارى:
هنا، لقطة لسد 9 أبريل، المزود الرئيسي للمياه الصالحة للشرب لمدينتي:
لنعد ل"حجر النحل"، هذه صورة للأحجار التي سميت عليها المنطقة: في كل هذه الحفر توجد خلايا للنحل، من حسن حظنا أنه كان يغط في نوم ثقيل لأن الوقت شتاء:
و نحن تجول كلمترات عديدة وسط الغابة، صادفنا نهر صغير يصب في البحيرة أيضا فتتبعناه، لنصل إلى شلال صغير، توجهت أنا خلف الشلال لاستكشاف المنطقة، و لمست الماء الذي كان باردا جدا، هنا التقط لي صديق صورة:
هذا يعني أنه علينا العودة من حيث أتينا: العودة لمدرسة حجر النحل و منها لطنجة.
كان يوما ممتعا، أخذت بعض النباتات النادرة و التي ما زالت حية تنمو من ذلك التاريخ :)
و لا أنسى ذكر الاهتمام الكبير الذي قدمه لنا ساكنة منطقة حجر النحل، مدير و أطر مجموعة مدارس حجر النحل، جزاهم الله خيرا، شاركونا نشاطنا و لم يبخلوا علينا بمعلوماتهم و ثقافتهم.
كما لا أنسى الفطور الجماعي الذي قدموه لنا بمجرد وصولنا، كان لذيذا للغاية :)
ختاما، إليكم لقطة أثناء المغادرة، لولا بطئ تحميل الصور لنشرت ألف صورة:

3 تعليقات:
19 أغسطس, 2008 11:27 م
يا ليت بس أجي المغرب بس علشان الإستكشاف... الصور أكثر من رائعة.. رحلة موفقة يا محمد.
20 أغسطس, 2008 02:42 م
مرحبا بك أخي عادل في أي وقت :)
أنت في بلدك الثاني،
توجد عدة مناطق تستحق الاستكشاف، و المغامرة!
22 أغسطس, 2008 11:51 م
صور ولا احلى يا ليت اروح المغرب
إرسال تعليق