مع من أقتسم أرباحي في أدسنس؟

كوكل أدسنس، ومن لا يعرفه ^_^

لي حساب به منذ مدة طويلة (حوالي السنتين إلا قليلا)، الكود الخاص بي نشرته في عدة أماكن (..) قبل هذه المدونة، لم تكن الإيرادات في مستوى طموحي، لكن شيءا فشيءا بدأ القطار يستقر على سكة محددة.
أول شيء قمت به هو تجميد إرسال الإيرادات لحين رغبتي بها، حتى أجمع نصيبا محترما :)
وكما يقال: عليك بالمحتوى الجيد، ركز على مكان وضع الإعلانات وألوانها، لا تراقب العداد حتى لا تمل و نصائح أخرى..
كان أن دخلت اليوم لحسابي، إليكم النتيجة:


جيد، أليس كذلك؟
من يريد أن أقتسم معه الأرباح ^_^
قبل ذلك، من يريد أن أشاركه سر الثراء السريع مع أدسندس؟
آه نسيت، الإستشارة ب100 دولار فقط، (الدولار القابل للتحويل، رجاء).

-----------------
بالتأكيد بدأ الشك يتسرب.. حسنا، أنتم محقون، الحكاية لا محل لها من الإعراب!
إليكم الحقيقة:
هذه الصورة لحسابي فعلا، لكن لم ألتقطها إلا بعد تعديل الأرقام والدولارات باستخدام Firebug ^_^
تريدون الصورة الأصلية؟
حسنا لا مشكلة في ذلك، ها هي:



التغيير الوحيد حاليا هو تلك النجوم في الوسط، كما هو معروف في اتفاقية استخدام أدسنس.
أليس المبلغ - الحقيقي - رهيب فعلا؟

في المتوسط، كل شهر أجني دولارا ونصف، ومنه، لكي أصل ل100 دولار، يجب أن أنتظر 66 شهرا، أي خمس سنوات ونصف! يا كريم، هذه هي التجارة وإلا فلا ^_^
أما في حال احتساب الشهور ذات الإيرادات 0.5 دولار، سيلزمني 10 سنوات لأصل ل100 دولار..

أممم، لم أكن أنتظر ربحا من البداية هههه.
ما رأيكم، أأصبر أربع سنوات من أجل 100 دولار؟ (بالتأكيد أنا ذكي جدا إن فعلتها!)
أم، أقفل حسابي وأريح نفسي؟
يبدو أن الحل الأخير هذا أكثر منطقية، وذلك ما فعلت قبل دقائق!
ذكروا أنهم سيرسلون ال12 دولارا بعد 90 يوم، لنر هل سيصل شيء أم لا ^_^
بمناسبة الحديث عن الإرسال، قبل أشهر وجدت في صندوق بريدي رسالة من كوكل، ما هذا؟ كانت رسالة تفعيل الرمز PIN للحساب! كانت مفاجئة جميلة على اعتبار أنني نسيت شأنها..

لنعد لعنوان الموضوع: مع من أقتسم أرباحي في أدسنس؟
حينما يصل شيك ال12 دولارا يحين الله!

تحديث:
لم يقفل الحساب! ببساطة تلقيت رسالة ذكر فيها أن طلبي قفل الحساب رفض، لإختلاف الإسم المذكور عن المسجل به! اكتشفت بعدها أن الخطأ هو في ترتيب الإسم فقط، عوض الشخصي بعد النسب كتبت النسب فالإسم الشخصي، لا غير..
إذن، فلنتركه هكذا..

حكاية ورقة


اقترب الموعد..
و لها حنين للجذع،
لطالما تشبثت به طويلا..
ما كانت لتكون لولاه!

تتأمل الأرض،
إنها تنادي، بسوادها المبهم..
أن حان وقتك فاستعدي!
و تأبى الفراق..

الحياة حولها متحلقة،
لا أحد ينتبه، لها،
ما كانوا ليصدقوا،
لولا أن وقعت الواقعة!

كانت الزيارة الأخيرة،
والهمسة صاحبة القرار..
مر الضيف،
و استقرت.

أهو وقت الرحيل؟
و منذ متى كان الأمر بيدها!
لكنها أحست،
و أسرت للشجرة.

رحلت، هكذا قالوا..
قدرا..
إلى سؤال و رحمة،
يا صاحب الورقة!

-------------------------------------
الصورة ل Amir Mukhtar Mughal.
أعرف، لا أحد سيفهم (بالضبط) ما أقصد..

تفاعل (9)

  • تحب البرمجة و حل الألغاز أو المسائل الرياضية؟ إذن عليك ب Euler project. بعض المسائل تم حلها بلغات برمجة مختلفة، حاول بلغة برمجتك المفضلة! للمتابعة: مشروع Euler project (هنا مقالات تقنية رائعة، أتمنى رؤية تفاعل أكبر من جانب الزوار في مدونة محمد البردعي).
  • أكيد تتمنى الفوز في مسابقة ما ^_^ ماذا لو كانت مسابقة للمدونات؟ إذن شارك بآرائك، ملاحظاتك و تطلعاتك للمسابقة الآن! للمتابعة: مسابقة أفضل مدونة عربية متخصصة.
  • صادفت حديثا شريفا في منتدى أو عن طريق بريد إلكتروني، لكنك غير متأكد من صحة الحديث، مشكلة! الأصح "كانت" مشكلة أما الآن فالحل موجود ^_^ للمتابعة: إضافة أذكار للتحقق من الحديث.
  • الحياة بكلمات مشفرة، تبتسم لتميز الحرف و إتقان السرد، تلك هي تدوينات نوفل! للمتابعة: مدونة نوفل.
  • ماذا؟ تريدون رابطا خامسا؟ كفى! اقرؤوا ما فوق فهو يكفي اليوم :) لا بأس من كسر قاعدة الخمس روابط في سلسة تفاعل هاته..

و أخيرا، انتهت الإنتخابات

"صوتوا على أنبوب الماء "الكريفو"،
يوم قرأت هذه الجملة ضحكت كثيرا :D
الحكاية أنه لدينا حزب لم يجد من بين رموز الكوكب كلها إلا صنبور الماء، كشعار له! و يا ليتهم سموه "حزب الصنبور" بل اختاروا "حزب أنبوب الماء"! كما أن الصنبور مفتوح و يسيل منه الماء!! بكل تأكيد يقصدون أنهم سيسيلون المال العام و يسقوا به شركاتهم و حدائقهم، أما المواطن فبمجرد سماع اسمه يعقبه إصدار أمر بإغلاق أنبوب الماء، عفوا أقصد إغلاق الصنبور. إلى اللقاء أيها المواطن، سنحتاجك بعد 4 سنوات في الإنتخابات المقبلة، كن في الموعد كما عودتنا يا وفي!

أممم، هناك حزب آخر اختار كشعار سيارة نقل جماعي! تصور حزبا شعاره سيارة؟ ماذا يعني هذا ^_^
لكن كما يقال: "اللهم نصف خسارة و لا كل شيء خسارة"، فاللهم سيارة و لا جرار! حزب يختار الجرار رمزا له؟ ليس إهانة لسيادة الجرار حارث أراضينا، بل الرمز يجب أن يمثل الحزب و يعطي صورة رمزية عنه تلخص أهم مبادئه، الحاصل: الرمز من يرمز لشيء، يا ترى إلام يرمز الجرار في الحياة السياسية؟ لا شيء!

  • النحلة، التي رسموها كذبابة سمينة، هي أيضا شعار لحزب، يقصدون أن كل من صوت عليهم سيقرصهم بشوكته و يختفي النحل في الخلية، نوم عميق إلى حين موعد الإنتخابات القادمة لتدب الحياة بالخلية مرة أخرى.
  • الحمامة، رمز السلام و الوئام، هذا حزب مسالم و بالتالي فسينهج السلم مبدأ للدفاع عن الطبقة الشعبية ضد تسلط أصحاب المال و النفوذ. و كما هو معروف، النسور مسيطرة على السماء و يا ويلك يا حمام إن تجرأت و أخرجت رأسك من عشك! قال صوت على الحمامة، لا سأصوت على اللقلاق أفضل فهو لا يهاب النسور :P
  • الغزالة، غزالة و لها قرنان كبيران في الرأس، يذكر عن الغزالة فرارها السريع بمجرد الإحساس بخطر ما. يبدو أن هذا هو مبدأ الحزب بحيث "يفر" و يترك المواطن لحاله في أية أزمة أو إضراب، و ما أكثرها بالمغرب السعيد.
  • الأسد، ما حكاية هذه الأحزاب مع حديقة الحيوان؟ الأسد لا يبحث عن فريسته بل يترك المهمة للبؤة، يملء الغابة ضجيجا فقط. من المؤكد أن الحزب صاحب شعار الأسد يقصد أنه سيملء أسماعنا بضجيج الأسد فقط، أما الصيد فلنتركه للآخرين، لم سنتعب أنفسنا؟ صوتوا على الأسد و إلا فستتكفل بكم اللبؤة :)
  • الباب، باب؟ نعم باب خشبي في جدار اسمنتي :) من مميزات الباب أنه لا يفتح في حال ضياع المفتاح، و هذا حال حزبنا فمفتاحه ضائع دوما، و لسخرية القدر فالمفتاح الإحتياطي يظهر أيام الإنتخابات فقط! مواطنونا الأعزاء، طلباتكم و رغباتكم نسعد بها، سنرميها خلف الباب أيام الإنتخابات، لكن للأسف سنقفل الباب و يضيع المفتاح إلى حين مرور 4 سنوات، حينها سنستخرج طلباتكم و نذكركم بها من باب: و ذكر فإن الذكرى تنفع المواطنين.
  • الباب يعقبه المفتاح، لا أذكر إن كان رمزا حزبيا فتكاثرت الرموز و الشخابيط، هل المفتاح رمز لحزب ما؟ ربما كل شيء متوقع..
  • الدار، دار منيعة حصينة، هذا شعارنا، نؤكد لكم أن منتخبينا و مرشحينا بارزون للعيان أيام الإنتخابات، مؤقتا. لكنهم سيعودون للدار الحصينة و لن تروهم مجددا، اطمئنوا بخصوص هذا، لذلك، ندعوكم للتصويت على الدار حتى لا يزعجكم المرشحون و يظلوا في أمان سالمين غانمين (المسكين المواطن، يخرج من الإنتخابات لا سالما و لا غانما).
  • في المخططات العمرانية يحدث أن يصمموا عمارة قرب دار و بينهما بيت قصديري، قد تكون العمارة و البراكة (=بيت قصديري) شعارات لأحزاب ما، من يدري؟ ها هي حقوقها محفوظة عندي إن احتاجها حزب ما في الإنتخابات المقبلة :P
  • التفاحة، بالتأكيد حزب يتمتع بالدعابة فلم يجد إلا التفاحة رمزا له، ربما يتخذ شركة Apple الأمريكية قدوة له، سوى أن هذه الأخيرة تفاحة من المعدن و تدوم طويلا، بينما تفاحتنا من الورق الهش و لا يصلح إلا لمسح زجاج السيارات..
  • الحصان، حزب الفرسان الشجعان، عدنا لحديقة الحيوانات مرة أخرى :) من الفرسان من لا يمتطي ظهر الحصان إلا أيام الإنتخابات، أما غيرها فأين أنت يا حمار حتى ترفع الأثقال و تحمل الأوزار، أين أنت يا حمار حتى نشبعك شتما وويلك إن نطقت بالكلام.. كأن هناك شبها بين هذا الحمار و الشعــ....
ألم تنتهي قائمة الأحزاب بعد؟ كلا بالطبع، فالمغرب بلد الديموقراطية و التعددية الحزبية، و بالتالي هناك 32 حزبا على الساحة :) (بعدد الأحزاب الموجودة في أوربا كلها ربما هههه، هاته قائمة بالأحزاب المغربية من الموقع الرسمي للحكومة المغربية)، و بالتالي فإن أكملت حكاية الشعارات المخجلة هاته فسيطول بي الحديث. لكن لا بأس من ذكرها على السريع:
  • المظروف البريدي، يا عيني على المظروف البريدي، حتى أنت أدخلوك الإنتخابات؟
  • الوردة، ما علاقة الإشتراكية بالورود؟ اللهم إن ذكرنا الشوك المغروس في الطبقات الكادحة..
  • الجمل، يرمز للصبر و تحمل المشقة، لكنهم بدون شك يقصدون: يرمز للتقدم البطيء في تنفيذ رغبات الشعب و طلباته، ففي عصر السرعة يعود بنا هؤلاء لعصر القوافل التجارية و قطاع الطرق.
  • الهلال، الهلال الحقيقي نراه مرة في الشهر، أما هلالنا هذا فمرة في 4 سنوات تكفيه.
  • الحوت، سنلتهم أموالك أيها الشعب و ستظل في بطننا سنين عددا.
  • الساعة، و ما أدراك ما الساعة، بدون بطارية، + Made in China
  • الفيل، ذو خرطوم طويل يمص به المال العام، و يا ويله من ينتقد فلا لعب مع أصحاب الوزن الثقيل.
  • النخلة، نخلة معمرة، إن نبتت في مكان فلن تغادره إلا بعد 50 سنة، لا لتجديد الأطر فمن وصل لمنصب فلينبت فيه كالنخلة و ليشبث جيدا.
  • بخ بخ بخ.. زهقت مللت من هذه الرموز.
أليست هذه مهزلة؟ الأسد يأكل الغزالة و مع ذلك فهما متحابان تحت قبة البرلمان، أما النحلة و الفيل فمتناسبان للغاية و ينقصهما عقد الزواج فقط، الجمل و الحوت يتسامران قرب قنينة ماء فالأول يفقده و الثاني مله، و هلم جرا من متناقضات و مهازل هذه الإنتخابات..

قال "صوتوا على أنبوب الماء"، بودي لو ألتقي صاحب هذه الفكرة الإبداعية المتفتقة من ذهن متقد، "صوتوا على أنبوب الماء"..

ملاحظات:
- إن تجاوزت حزبا ما فهذا لا يعني تفضيلي له، كل الأحزاب سواء عندي.
- عذرا للمتحزبين من بين قراء مدونتي، لكنها شعارات أحزابكم و ما باليد حيلة.

من أراد الفوز فالعام طويل

  • إنها بداية السنة الدراسية، سأخطط لها جيدا و سأنجح بتفوق!
  • أممم، اقتربت الإمتحانات و لم أكتب الدروس بعد، سأنسخ ما كتبه زميلي!
  • أوف، لقد تعبت اليوم من هذا الفلم الطويل، سأبدأ المراجعة غدا صباحا فالإمتحان بعد غد..
  • لقد مر الوقت سريعا؟ لا بأس سأعوض في الإمتحان المقبل، امتحان اليوم نسبته 20% فقط.
  • اقتربت نهاية الدورة الأولى، لم أجمع من النقط ما يكفي، لكن إذا حصلت على 17/20 في الدورة الثانية فسأنجح بتفوق :)
  • سأراجع بعد العطلة أفضل، هي لم سميت عطلة؟ حتى نرتاح فيها بالطبع!
  • ما لهؤلاء الطلاب؟ مجدون أكثر من اللازم و كأن الإمتحان غدا، ما زال أمامنا 3 شهور، و العام طويييل.
  • أممم، إضراب؟ حسنا سأذهب للعب كرة القدم، غدا سأبدأ المراجعة بكل تأكيد!
  • ما هذا؟ الإمتحان بعد أسبوعين؟ لا بأس، 14 يوم × 24 ساعة = 336 ساعة! أمامي الكثير من الوقت لأراجع..
  • لم يبق إلا ثلاثة أيام، الوقت يطير! لكن مهلا، حلول التمارين ليست لدي، سأنسخها من أحدهم..
  • الحمد لله، اليوم بأكمله أبحث عن زملاء القسم لأنسخ الدروس منهم، الآن تعبت، سأبدأ قراءة ما نسخت غدا صباحا..
  • رررررننن، أوف، سأنام ربع ساعة فقط ثم أستيقظ لأبدأ المراجعة..
  • الظهر يؤذن و أنا لا زلت نائما؟ كارثة! ثم، ما هذه الدروس التي نسخت؟ إنها دروس الدورة الأولى :(
  • لا بأس، سأكتفي بمراجعة الكتاب المدرسي، و التمارين سأراجعها غدا في الصباح الباكر قبل التوجه للإمتحان.
  • أووه استيقظت متأخرا مرة أخرى، حسنا سأراجع التمارين في الطريق..
  • ما هذه التمارين الصعبة؟ و ما هذا الخط العجيب؟ لم يبق أمامي إلا نصف ساعة، حسنا سأقرأ العناوين و أتوكل على الله..
  • الأستاذ تأخر قليلا، يا رب يؤجل الإمتحان، يا رب يتيه الأستاذ أو يضيع منه الإختبار، يا رب يمرض بالإنفلونزا و الزكام..
  • لقد دخل، لم تنفع معه دعواتي الخالصة من القلب *_*
  • آه ما هذا الإمتحان، إبراهيم أعطني جواب السؤال الأول، اسماعيل أنقذني، يوسف أريد نصف جواب فقط، أرجوكم.. و لا من مجيب.
ذكروا أنه مصاب بداء خطير، من أجل يؤجل تأجيلا مزمنا.. و لا زال يعالج نفسه و يقول: سأبدأ غدا، أؤكد لك يا نفسي سأبدأ غدا..

انتهت القصة، ألم تناموا بعد؟

من الكلية

يستحيل أن يثبت نظامنا التعليمي على سكة واحدة!
جامعتنا العزيزة ألغت تخصص "هندسة الميكانيك" ابنداء من السنة القادمة، و بالتالي فنحن (أي قسمنا) آخر دفعة سيدرس هذا التخصص.
من جملة التغييرات أن تخصص "الهندسة المدنية" المفتوح في وجه تخصصنا بعد الإجازة تغير أيضا، إذ استحدث كتخصص منفرد لوحده من السنة الثانية الجامعية، و بالتالي فقد فاتنا القطار إن صح التعبير..
الدراسة في السلك الثالث (ما بعد الإجازة) من المرجح أن تلغى أيضا - أتحدث عن تخصصي، السبب هو أن عدد الطلاب به في انخفاض كل سنة إلى أن وصل في سنتنا هاته لطالبين فقط!! و بالتالي فكما تقول الإدارة: ليس من المنطق توفير أساتذة و قاعات و هلم جرا من أجل طالب أو طالبين قد يغادران الكلية في أي لحظة. نجيب: نحن 19، دعونا من السابقين..

طيب و ما ذنبنا؟
كما تقول الإدارة مرة أخرى، أنتم أقل تخصص من حيث الطلاب المتابعين، و بالتالي (فضمنيا) أنتم الأكثر عرضة للتغيير!
الحل؟
يا إما الإنتقال لتخصصات أخرى و هذا يتطلب التضحية بدورة دراسية أو أكثر، يا إما استحداث الكلية لقسم انتقالي مؤقت خاص بنا يؤهلنا للإلتحاق بالهندسة المدنية، و هذا يتطلب دورة دراسية أيضا! كلاهما يستوجب التضحية بنصف سنة (التي تمتد لسنة) من المشوار الدراسي، مع الإشارة إلى أن هاته الإحتمالات ليست مؤكدة بعد.

لست أدري، الأصح أن لا أحد يدري هنا :)
المهم، بغض النظر عن هاته الحكاية، لدي بعض الإمتحانات في الأيام المقبلة:
  • الإثنين المقبل امتحان ختامي في الفيزياء، ميكانيك الأجسام، يا رب يمر بخير و سلامة
  • الخميس المقبل امتحان ختامي موجات و تفلسف كهرمغناطيسي، من يجتازه عوضا عني مشكورا؟
  • الثلاثاء الذي يليه امتحانان ختاميان في الإحتمالات و التحليل الرياضي العددي، أممم اللهم السلامة :)
  • و أخيرا الخميس امتحان ختامي في الجبر و ما أدراك ما الجبر، مادة تفتح الشهية..
انتهى العام الدراسي إذن؟ لا يا أحبتي، ليس بهذه السهولة ^_^
صدقا، ليته يكون كذلك!

أخيرا، أسألكم الدعاء، و ما التوفيق إلا من عند الله.

بين تنظيمنا و تنظيمهم..

"هم"،
أصادف ملصقا أو يخبرني أحدهم بمحاضرة ينظمونها، على الساعة السادسة مساء، أصل إلى المكان المحدد مع السادسة فأجد كل شيء قد بدأ و انطلقت الأمور على خير ما يرام..
"نحن"،
نقرر تنظيم ندوة ما، يوم السبت صباحا، في ملصق أجد "على الساعة 10:00 صباحا" و في آخر 10:30 صباحا، طيب، مع 11:00 و لم يأتي أحد بعد! 11:30 تبدأ الندوة في غياب نصف المؤطرين الذين لا يصلون كلهم إلا مع 12:00 منتصف النهار.

"هم"،
تبدأ الندوة في سيرورة ممتعة، كل شيء في مكانه مع تنظيم محكم، لا وجود للجنة تنظيمية و كل يعرف دوره جيدا، أجلس أينما شئت مع إحساس بالمساواة بين الجميع..
"نحن"،
الكراسي الأولى محجوزة مسبقا، لمن؟ الله أعلم! لجنة تنظيمية من 10 أفراد بلباس موحد تحس كأن الأمر رسمي أكثر من اللازم، وجوههم عابسة دوما (لم؟) تمر نصف ساعة في تجريب أجهزة تكبير الصوت و امتداد الأسلاك و كذلك جهاز العروض على الحائط..

"هم"،
بمجرد بداية المحاضرة تتوصل بورقة صغيرة بها برنامج اليوم بكل تفاصيله، هذا إن لم تحصل عليها قبل أسبوع. مع الساعة 6:30 هناك محاضرة لفلان بعنوان كذا، ثم مع الساعة 7:15 كأس شاي، تفاصيل أخرى ثم "إلى اللقاء" مع الساعة 9:00 ليلا.
"نحن"،
هي ساعة البداية لم تكن مضبوطة فما بالك بساعة النهاية ^_^ لا أحد يدري مخطط الندوة، إن سألت أحد المنظمين فسيكون الجواب: لا أعرف، و في أحسن الأحوال قد يقول: ربما هناك محاضرة لفلان! في وسط المحاضرة يحدث خلاف بين المقدم و أحدهم لعدم اتباع ترتيب معين فالمحاضر فلان يقول إن الدور عليه، أما المحاضر علان فيؤكد أنه الأولى بهذه اللحظة!

"هم"،
الصوت يصلك أينما كنت، لن تنتبه لمكبر الصوت و لا لأسلاك المد، الإنارة جيدة و هناك لمسة بساطة احترافية في القاعة، مع معلقات في موازاة الموضوع.
"نحن"،
يا إما مكبر الصوت ذو المترين علوا قرب أذنك فتصاب برجة في الدماغ، يا إما أنت في الوسط و فوقك مصباح ساطع يحجب عنك رؤية العرض في الشاشة، يا إما تجلس على كرسي لا يحمل من الكرسي إلا الإسم! منصة المحاضرين مزخرفة أكثر من اللازم و لا بد من إضافة إطارات بها: "السيد الدكتور الأستاذ القدير فلان" لكل شخص على المنصة، في الجدران صور و معلقات خارج الموضوع بكل تأكيد، و إلا فلن تستوي الشوربة.

"هم"،
لن يحصل أن يخرج المحاضر عن الموضوع، بل أصلا هو ضابط لموضوعه جيدا، لسانه لا يخذله و كذلك جسده.
"نحن"،
وارد أن يخرج المحاضر ورقة من جيبه و يبدأ في التلاوة! وارد أن ينطق بالعربية مع مصطلحات بالإنكليزية و العرض بالفرنسية، وارد أن يغط الشخص الذي بجانبه في نوم اليقظة بملل شديد (و استهتار بالمحاضر الذي بجانبه)، أممم، هناك أحدهم يضع أصابعه في أنفه كأنه يحفر بئر نفط، المسكين يريد التصرف بعفوية :D

"هم"،
نصل لمرحلة تدخلات الحاضرين، الكثير يذكر رأيه ببساطة و عفوية في زمن محدد، و المحاضر يجيب على كل شيء بحبور، الجميع يحترم الوقت المحدد له.
"نحن"،
يتدخل أحدهم بادئا كلامه: شكرا لكم سيادة الأستاذ الدكتور المبجل المعظم فاتح روما و محرر القدس.. و بلبلة كثيرة، ثم يطرح سؤالا عن الضفادع الإستوائية بينما المحاضرة عن الأدب الفرنسي! مع ذلك يجيب عليه المحاضر بفلسفة من عقله فهو الموسوعة المتنقلة الذي يعرف كل شيء. بعدها، يطرح أحدهم سؤالا في صلب الموضوع فيرمقه المحاضر شرزا و يضيف: أخي أنت لم تنتبه معنا، لقد أجبت على سؤالك في المحاضرة!

"هم"،
كأس شاي الآن، اخدم نفسك بنفسك و الجميع يتصرف بلباقة و أدب، و لا أحد يراقب!
"نحن"،
إن أكلت شيءا فسيقولون: "جاء ليأكل و يشبع بطنه"، إن اعتذرت فسيعلقون: "تكبر علينا و يسخر من طعامنا"، إن فتحت قارورة العصير سيلاحظون: "يتصرف كأنه في بيته بكل جرأة"، إن انتظرت أن يخدمك أحدهم فسيضيفون: "يا له من مغفل".. في غمرة من هذا تجد سيدة تدس كل شيء في حقيبتها اليدوية و تقلدها ثانية و ثالثة، بعض الأطباق تعرف هجرة للحقائب قبل أن تتذوق ما بها! الحاصل، الأفضل ألا تدخل لهاته القاعة مستقبلا *_*

"هم"،
قبيل انتهاء الندوة يمكنك التحدث مع المحاضرين و أي كان بكل عفوية، بكل وضوح. يمكنك الحصول على CD به كل العروض و الأشرطة التي قدمت، و معلومات إضافية. الجميع يخرج من باب واحد فرحين مسرورين.
"نحن"،
للضيوف باب خاص بهم يفرون منه، و للمحاضرين أبواب سحرية تجعلهم يختفون بسرعة! إن طلبت من أحدهم العرض الذي قدمه فسيعتذر قائلا: لقد أغلقت حاسبي، أعطني بريدك لأرسله لك! (لن يصل، كن متأكدا ^_^)، تحس بتراتبية كبيرة في المجلس مع تكبر و تعجرف بعضهم كأنه ملك القمر و زحل!

"هم"،
كفــــــــــــى!! رأسي يؤلمني الآن!

أخيرا، "هم" و "نحن" بنفس المدينة، جماعة "نحن" هي أنشطة الجامعات (بصفة عامة) و الجمعيات المحلية، تكريم أحدهم و لقاءات ينظمها أبناء البلد عموما. أما "هم" فكل نشاط ينظمه الأجانب المقيمون هنا، كالمعاهد الأجنبية و مؤسسات التبادل الثقافي، و هلم جرا.

سؤال: متى سنتقدم قليلا؟ متى سننظم أنفسنا قليلا؟ متى سنتصرف بحضارية قليلا؟